أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على الدور الحيوي الذي تقوم به مراكز تطوير رياض الأطفال والتي تنعكس إيجابياً على تنمية مهارات وقدرات الأطفال في مراحلهم المبكرة وإعدادهم لمواصلة المراحل الدراسية المختلفة.
وأضاف معاليه خلال لقائه مع غادة الدخيل مسؤولة مشاريع المرأة والطفل ببرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية «آجفند» بمقر الوزارة في دبي، بحضور شيخة الملا مديرة مركز تطوير رياض الأطفال وعبيد المهيري مدير مكتب الوزير أن الوزارة تحرص على دعم المشروعات والدراسات الخاصة بمراحل الطفولة المبكرة والتي تهدف إلى التعرف على أفضل السبل والوسائل الداعمة لرعاية الأطفال وتطبيق الممارسات التعليمية المتميزة الرامية إلى تأهيلهم علمياً وثقافياً باعتبارهم اللبنة الأساسية لتكوين أجيال المستقبل.
مشيراً إلى أن المشروع الدولي للأبحاث التربوية الذي دعمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يمثل إحدى المبادرات المتميزة التي طرحتها الوزارة مؤخراً بالتعاون مع المؤسسة الأميركية للإشراف التربوي وتطوير المناهج حيث يطرح المشروع وحدات بحثية تعد الأولى من نوعها في المنطقة العربية تعمل على تقديم أفكار ودراسات علمية جديدة في مجالات الطفولة المبكرة.
(البيان)