أطلقت هيئة الطرق والمواصلات منذ الخامس يونيو الماضي، مشروع تشغيل خمس مركبات صديقة للبيئة، وذلك ضمن أسطول تاكسي دبي، وفي العشر من الشهر نفسه زودت الأسطول بخمس مركبات أخرى، جميعها من نوع شفروليه.

وتعمل بنظام مزدوج (وقود وكهرباء) كمرحلة تجريبية تستمر عاماً، وذلك في إطار مشروع تحويل جميع مركبات الهيئة للعمل بنظام (هيبريد) صديق البيئة، والذي من شأنه أن يقلل من استهلاك المركبة للوقود إلى النصف تقريباً، كما يعمل على إعادة تدوير الغازات المنبعثة، وفي 28 من سبتمبر الماضي أضافت الهيئة للأسطول عشر مركبات من نوع تويوتا كامري تعمل بنفس النظام، ليصل مجموع المركبات 20 مركبة أجرة.

قال عبد العزيز مالك المدير التنفيذي لمؤسسة تكسي دبي إن الهدف من استخدام هذا النوع من المركبات يأتي ضمن خطة الهيئة لتقليل الانبعاثات الناجمة عن استخدام المركبات الملوثة للبيئة، والتحول إلى استخدام مركبات أخرى صديقة للبيئة.

وأوضح أن هذه المركبات الجديدة تتميز بنسبة استهلاك منخفضة من الوقود بالمقارنة مع غيرها من المركبات العادية التي تعمل بالبنزين فقط، وذلك بفضل نظام هجين متطور يقوم على جهاز نقل الحركة الكهربائي المتبدل.

ويعتمد عمل السيارة الهجين على نظامين للطاقة، الأول يعتمد على محرك يعمل بنظام الاحتراق الداخلي للديزل، والثاني كهربائي يعمل بالبطاريات، ويفضل أن تعمل المركبات الهجين بالطاقة الكهربائية وحينما تشتغل المركبة بالديزل يتم شحن البطاريات، ويمكن أيضاً شحن البطاريات من خلال شبكة الكهرباء.

أما عن نجاح مشروع مركبات الأجرة الصديقة للبيئة قال المالك إنه من السابق لأوانه أن نحكم على المشروع في الوقت الحالي ومع ذلك فإن فأداء هذه المحركات موافق للتوقعات من ناحية الراحة والكفاءة، وأكد في حال نجاح التجربة مركبات الأجرة الهجينة ومعرفة صلاحية تشغيلها لاسيما في فصل الصيف الساخن بمنطقة الشرق الأوسط، سيتم استخدام هذه السيارات في كل إمارات الدولة، علماً أنها تقطع مسافات قصيرة ومتكررة في إمارة دبي، ومسافات طويلة تصل إلى أبوظبي.