قررت هيئة كهرباء ومياه دبي تمديد موعد إغلاق المناقصتين المتعلقتين بمشروع محطة حصيان لتوليد الكهرباء وتحلية المياه (المحطة بي)، ومشروع مآخذ مياه البحر لهذه المحطة حتى شهر سبتمبر المقبل في إطار أهدافها الاستراتيجية بمواصلة تفعيل مناقصاتها وجعلها أكثر جاذبية ومنافسة، وتبعا لوضع الأسواق العالمية.

وقال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة إن موعد الإغلاق للمناقصة الأولى تم تمديده حتى 8 سبتمبر 2009 على أن تتم الترسية بتاريخ 6 يناير 2010، بينما تم تمديد موعد إغلاق المناقصة الثانية إلى 13 سبتمبر 2009 على أن يكون تاريخ الترسية على المتناقص الفائز هو 12 يناير 2010.

وأشار العضو المنتدب إلى أن الهدف من التمديد المذكور يشمل الحصول على أفضل المواصفات بناء على تجاربنا لتبسيط العمليات بالمتابعة عن كثب لأحدث المستجدات في السوق العالمية وبدون المساس بالاعتمادية أو الجودة، بالإضافة إلى اجتذاب مقاولين عالميين آخرين وكبار موردي المعدات ذوي الكفاءة.

وأضاف العضو المنتدب أن الهيئة قامت أيضا بزيادة مدة التنفيذ لتشغيل التوربين الغازي الأول من 31 شهرا إلى 36 شهرا بغرض الوفاء بكافة المواصفات المطلوبة ولتجنب أي تأخير في التنفيذ. وأوضح أن الهيئة لن تمدد مدة المناقصة مرة أخرى، وانها تتوقع بهذا التمديد ردا ايجابيا من الأسواق سواء في عدد الشركات العالمية المشاركة في المناقصة أو في تخفيض التكاليف الاستثمارية للمشروعين.

وأكد العضو المنتدب انه بتمديد هاتين المناقصتين لن يطرأ أي تأخير على مشاريع الهيئة أو يؤثر في قدرتها الإنتاجية نظرا لاحتفاظها بقدرة انتاجية كبيرة وبهامش احتياطي مناسب في قطاعي الكهرباء والمياه. وأوضح الطاير بأنه ضمن استراتيجية رفع الكفاءة الإنتاجية والتشغيلية بما يساهم في دفع مسيرة التنمية المستدامة .

وذلك بتبني مشاريع لزيادة إنتاج الطاقة دون إدخال وحدات توليد جديدة باستخدام طرق حديثة سترفع القدرة الإنتاجية بحدود 500 ميغاواط مثل التبريد بالتبخير والتبريد بالضباب الصناعي والتبريد بضغط الهواء المبرد والتبريد باستخدام تجهيزات التبريد المركزي والتخزين الحراري. حيث تساهم هذه الوسائل في تبريد الهواء الداخل للتوربين الغازي لرفع قدرته الإنتاجية.