اطلع مجلس أمناء صندوق المسؤولية الاجتماعية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية على خطة عمل الصندوق لعامي 2009 و2010 وتضمنت انجاز العديد من الفعاليات والبرامج واستكمال هيكلية الصندوق ما يساهم في تمكينه من تحقيق البرامج المطروحة ومنها تنظيم ملتقى الخير وهو عبارة عن عشاء مدفوع الأجر للشركات والفعاليات الاقتصادية وتنظيم عدد من الفعاليات بهدف جمع التبرعات وإيجاد مصادر تمويل مباشر لمشروعات تنموية جادة بواقع مشروعين على الأقل.
وعقد الصندوق اجتماعه الأول للعام الحالي برئاسة معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وحضور أعضاء المجلس جمال الحاي وناصر الشعالي وعبدالعزيز الهنائي مدير عام الصندوق. وتم خلال الاجتماع اعتماد خطة عمل الصندوق للعامين 2009 و2010 واستعراض ما تم انجازه خلال 2008 ضمنها.
وأشارت معالي الرومي في كلمة لها إلى أن صندوق المسؤولية الاجتماعية خطوة كبيرة وأساسية نحو تحقيق أهداف استراتيجية الحكومة الاتحادية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ والتي دعا فيها رجال الأعمال إلى تحمل مسؤولياتهم الاجتماعية.
وأوضحت معاليها أن نتائج السنة الأولى للصندوق كانت مطمئنة وواعدة وأظهرت أن في الإمارات أناسا خيرين حريصين على القيام بدورهم نحو مجتمعهم على أكمل وجه. وأكدت معاليها أن دعم الصندوق لم يقتصر على رجال الأعمال وكبار المستثمرين بل شمل المجتمع بكل أفراده بما في ذلك الأطفال الذين يساهمون بدرهم يودعونه «صندوق درهم وبس» تعبيرا عن إحساسهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم..
وقالت ان هؤلاء الأطفال سيكبرون وسيكبر معهم هذا الشعور بالمسؤولية الاجتماعية. واطلع مجلس الأمناء على تقرير الصندوق عن سنة 2008 والذي أظهر أن الصندوق حقق الكثير من الانجازات المتميزة واستطاع أن يعقد الكثير من الشراكات والاتفاقيات مع 46 من الشركاء الاستراتيجيين من القطاع الخاص والأهلي والحكومي شملت /12/ وزارة ومؤسسة حكومية و/16/ مؤسسة من مؤسسات القطاع الخاص و/11/ جمعية من القطاع الأهلي..
ومن أهم الشركاء الاستراتيجيين مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ومركز دبي المالي وهيئة تنظيم الاتصالات وطيران الإمارات ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية. وأثمرت هذه الشراكات نتائج ايجابية تمثلت بالتعريف بالمسؤولية الاجتماعية على أوسع نطاق وتنفيذ مشاريع وبرامج مشتركة ساهمت بالارتقاء بالخدمات الاجتماعية التي تقدمها الوزارة.
وكان للصندوق حضور إعلامي من خلال وسائل الإعلام المختلفة وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات والفعاليات الاجتماعية. وتشكل خطة الصندوق لعام 2010 نقلة كبيرة نحو تعزيز مكانة الصندوق ودوره من خلال إطلاق مشروع الوقف الخيري الاجتماعي للصندوق والذي يهدف إلى توفير استثمار مالي دائم يدعم برامج الرعاية الاجتماعية والتنمية الاجتماعية واستمراريتها.. ووافق الأمناء على الخطة المقترحة.
وأوضحت مريم الرومى أن ملتقى الخير من المقرر تنظيمه خلال الأسبوعين الأول أو الثاني من شهر رمضان المبارك القادم بهدف تحقيق هدفين هما جمع التبرعات لصالح الصندوق والتعريف به وبأهدافه وسيكون عبارة عن عشاء خيري تحت رعاية إحدى الشخصيات الكبيرة تساهم فيه الشركات والمؤسسات والأفراد إلى جانب التبرعات خلاله. وأكدت أن الصندوق قطع شوطا كبيرا خلال فترة قصيرة منذ إطلاقه في التعريف بمفهوم المسؤولية الاجتماعية.. منوهة بأن الشراكات التي عقدها ركزت بقدر كبير على مفهوم المسؤولية الاجتماعية ونشره بين أفراد المجتمع أكثر من تركيزها على الجانب المادي.
(وام)
