شهد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم حفل جمعية الإمارات للثلاسيميا لتكريم الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة «ما هي الثلاسيميا؟» التي أقيمت على مستوى جميع المدارس الحكومية والخاصة بالدولة، والجامعات والمعاهد وذلك للسنة الثانية على التوالي، وتضمن الحفل تكريم 20 فائزاً من مجموع المشاركين في المسابقة والبالغ عددهم 70 مدرسة وجامعة ومعهداً، إضافة إلى لجان التحكيم.

وحضر الحفل الدكتورة مريم مطر مدير عام هيئة المجتمع، وعبدالباسط محمد مرداس رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا، وطارق الشامسي مدير عام وقف عبدالجليل الفهيم وعائلته راعي المسابقة. ووجهت خالدة خماس نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية في كلمتها في الحفل الشكر لمعالي الوزير على رعايته للمسابقة وأهداف الجمعية التي أنشئت من قبل أهالي المرضى الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية نشر الوعي الصحي بن أفراد المجتمع حول المرض وطرق الوقاية منه، ووجهت التحية لكل المؤسسات التي دعمت توجه الجمعية ذات الأهداف الإنسانية، والمدارس التي شارك أبناؤها فيها مما شكل دعماً قوياً لكل المصابين والتخفيف من معاناتهم.

وقالت إن الجمعية قد تعدت في عملها حدود دبي التي انطلقت منها حتى وصلت إلى كل مناطق وإمارات الدولة، والاهتمام الذي وجدته من كل المشاركين أكد للجمعية نجاح تجربتها وقطفها لثمار النجاح وعملها التطوعي وخلق مجتمع واع لديه القدرة على حماية نفسه من الأمراض الوراثية وخاصة الثلاسيميا.

وقام معالي وزير التربية في نهاية الحفل بتكريم المدارس والطلبة الفائزين في المسابقة التي اشتملت على عدة فروع في الرسم والتصوير والقصة القصيرة، وتصميم المواقع الالكترونية والبحوث. كما جرى تكريم اللجنة المكلفة من جمعية الإمارات للثلاسيميا للإشراف على تقييم المتنافسين في هذه المسابقة، وتكريم الجهات الداعمة للجمعية مادياً ومعنوياً.

دبي ـ «البيان»