تعاقدت القوات البحرية الإماراتية مع شركة أبوظبي لبناء السفن لبناء 12 زورقا جديدا وإعادة تأهيل 12 زورقا أخرى بقيمة 935 مليون درهم.
وقال اللواء احمد السبب الطنيجي قائد القوات البحرية في مؤتمر صحافي أمس ان هذه الزوارق القتالية فئة 5. 26 متراً والمصممة من الألمنيوم ستكون على ثلاثة أنواع مختلفة ولتحقيق مهام مختلفة حيث أن النوع الأول يسمح بتركيب نظام التسليح الصاروخي في حين يسمح النوع الثاني بتركيب نظام راجمات 120 مليمتراً، أما الثالث فيسمح بتركيب مدفع 27 مليمتراً، مشيراً إلى أن هذه السفن ستمثل منظومة تسلح هي الأحدث والأكثر تطورا مع قوة نيران مدفعية هي الأقوى من نوعها لتلبي احتياجات القوات البحرية في الدولة.
وأشارالى ان شركة «أيه دي أس أي» التي أسست سنة 2006 ستتولى بالتعاون مع شركة ابوظبي لبناء السفن وشركة «سيلكس سيستم انتجراتي» الايطالية وضع منظومة الأسلحة على هذه الزوارق الثلاثة.
وأوضح اللواء الطنيجي انه تم تصميم هذه السفن في شركة «سويدشب مرين» السويدية على غرار سفينة «قناظة» لنقل الجنود والعتاد الحربي التي سبق وان صنعت في شركة أبوظبي لبناء السفن وتعمل حاليا في خدمة القوات البحرية لدولة الإمارات العربية المتحدة وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية، مشيراً إلى عرض تصميم لهذه السفينة عند مدخل معرض ايديكس في حين تشارك الأخرى في قسم عروض السفن في المعرض، لافتاً إلى ان استلام أول زورق سيتم بعد 18 شهر من الآن.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لبناء السفن «وليام سالتزر» ان القوة الدافعة في هذه السفن تتمثل في محركين يعملان بالديزل من شركة «رولز رويس» لمحركات الدفع المائي وتمتاز بسرعة تتعدى 40 عقدة بحرية وإمكانية المناورة والعمل على مياه ضحلة العمق.
مشيرا إلى ان الشركة نجحت بالإضافة إلى عمليات البناء الجديد في عمليات إعادة إصلاح وتأهيل لسفن عملائها في المجالين العسكري والتجاري بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني واللوجستي للعمليات البحرية وحرس السواحل في دول مجلس التعاون الخليجي. ووقع جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية وشركة انترناشونال جولدن جروب اتفاقية عقد مشترك تتضمن تطبيق مشروع الحواجز الأمنية المائية في عدة مواقع حيوية داخل إمارة أبوظبي بقيمة تصل إلى 67 مليون درهم. بحضور العميد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس الجهاز.
وقال العميد الركن مهندس مهير علي الخاطري المدير العام للجهاز عقب التوقيع إن الأهداف المرجوة من المشروع توفير الحماية للمنصات وحقول النفط البحرية من الاقتراب غير المشروع والمحافظة على البيئة من خلال منع البقع الزيتية من التمدد والانتشار إلى جانب إعطاء إشارات تنبيهية بوجود منطقة محظورة والمساعدة في السيطرة على مسار وحركة ناقلات النفط وعمليات التصدير إلى جانب التقليل من مخاطر سوء الأحوال الجومائية بنسبة 40 بالمئة.
وأضاف ان الحواجز الأمنية المائية تتميز بمرونة عالية وسهولة في التركيب والتحريك إلى أي جهة وعلى أية مساحة وذلك بالإضافة إلى متانتها وقوتها العالية في التحمل إلى أن هذه الحواجز صممت لتستخدم في مجال الأمن الداخلي للبيئة البحرية مع إمكانية استخدامها كمنصات للرادارات والكاميرات وغرف المراقبة ومنصات الأسلحة. ولفت إلى أن هذا النوع من الحواجز تستخدم في العديد من دول العالم منها الولايات المتحدة ونيجيريا وغيرها من الدول.
وأوضح فاضل الكعبي الرئيس التنفيذي لـ «انترناشونال جروب». أن القيمة النهائية للمشروع مع جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية تصل إلى حولي 132 مليون دولار بما يعادل حوالي 500 مليون درهم منها المرحلة الأولى التي تم توقيعها أمس والبالغة 67 مليون درهم. وأشار إلى أن انترناشونال جولدن غروب ستقوم بإنشاء مصنع للحواجز المائية في ظل وجود طلبيات من بعض دول الخليج. وجدير بالذكر أن جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية كان قد أنشأ في شهر مايو من العام 2007 بمرسوم رئاسي ينص على إنشاء جهاز يعمل على حماية المنشآت الحيوية لإمارة أبوظبي وهو تابع لرئيس المجلس التنفيذي.
يختص الجهاز بحماية جميع المنشآت الحيوية من خلال اتخاذ الإجراءات الكفيلة ومتابعة وتقييم وتطوير كل الإجراءات المتعلقة بتأمين وحماية المرافق الحيوية بما يحقق الاستقرار الاقتصادي للإمارة.
(وام)
