لقيت طفلة عربية تُدعى هدى علي حسن محمد غزال ( أربع سنوات ) مصرعها دهسا تحت العجلات الأمامية لحافلة روضتها التي أقلتها مع بعض زملائها من مقر الروضة بالرمس إلى منزلها الكائن في منطقة شعم أقصى شمال رأس الخيمة ظهر أول من أمس حسب روايات والد الطفلة وذويها لـ ( البيان ).
وقال علي حسن محمد غزال والد الطفلة إن مشرفة الباص أنزلت طفلته أمام المنزل بمنطقة شعم ثم اتجهت الحافلة إلى منطقة قريبة من السكن للاستدارة وفي طريق عودتها لم ينتبه السائق العربي الجنسية إلى أن الطفلة مازالت واقفة في نفس المكان الذي تم إنزالها فيه وصدمها من الأمام وقذف بها لمسافة أربعة أمتار للأمام ما أدى إلى إصابتها بإصابات خطيرة في الرأس والوجه وباقي أنحاء جسدها.
وهرع والد الطفلة الذي كان متواجدا بالمنزل ساعة وقوع الحادث إلى طلب الإسعاف ونقلها إلى المستشفى، ولقيت عملية نقل الطفلة بعض الصعوبات نظرا لعدم توفر جهاز الأكسجين الخاص بالأطفال في السيارة أثناء عملية النقل إلى مستشفى شعم الذي حول الطفلة إلى مستشفى صقر. وأشار إلى أن الأشعة التي أجريت لابنته أوضحت أنها أصيبت بنزيف حاد في المخ وقطع في الأوردة وتهتك في الكبد إضافة إلى كدمات في باقي أنحاء جسدها.
واتهم والد الطفلة إدارة الروضة الخاصة التي بها ابنته الوحيدة التي أنجبها بعد ثلاثة أبناء ذكور بالإهمال مما تسبب بوفاتها واختلاق بعض المواقف لتبرئة ساحتهم من دماء هذه الطفلة والإصرار على أن الطفلة صدمت من الخلف وانها نسيت معطفها بداخل الحافلة ولم ينتبه السائق لها أثناء محاولتها الصعود للحافلة مرة أخرى، وأكد أن هذه افتراءات لان الطفلة صدمت من الأمام وان طفلته لم تسترد معطفها من داخل الروضة منذ فترة طويلة وأنه تم اختلاق هذه الأمور لتبرئة ساحة السائق والإهمال الواضح من قبل إدارة الروضة.
وكان التقرير المروري للحادث أشار إلى أن الطفلة المتوفاة لقيت حتفها دهسا تحت عجلات حافلة روضتها أثناء محاولتها استرداد معطفها الذي نسيته بداخلها فتعرضت للدهس من قبل الباص بسبب انشغال سائقه بإيقاظ أحد الأطفال الذي كان نائما حينها قبل وصوله إلى منزله ما أدى إلى إصابة الطفلة بإصابات وجروح بليغة فارقت على إثرها الحياة بعد مرور 12 ساعة من وقوع الحادث.
رأس الخيمة ـ وليد الشحي
