كانت العاصمة السورية دمشق محور تحركات سياسية تصب في إطار تعزيز جهود المصالحة العربية، التي أقرت في قمة الكويت الاقتصادية الشهر الماضي.. كان أبرز هذه التحركات زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى العاصمة السعودية.
وفي نقلة نوعية نحو طي ملف الخلافات السورية السعودية، نقل وليد المعلم أمس رسالة من الرئيس بشار الأسد، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز. وتأتي هذه الزيارة بعد نحو أسبوع من زيارة قام بها رئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز إلى دمشق، والتي شكلت بداية استئناف العلاقات السورية السعودية التي تدهورت بشدة مطلع العام 2005 مع اتهام سوريا باغتيال رفيق الحريري.
وأشارت المصادر إلى أن مباحثات المعلم، الذي يزور الرياض للمرة الأولى منذ العام 2006، مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل، والعاهل السعودي تناولت تسوية الخلافات في وجهات نظر البلدين. في السياق نفسه وصل العاصمة السورية بعد عصر أمس أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لإجراء مشاورات مع الرئيس الأسد تتعلق بآخر المستجدات الإقليمية والدولية. كما تطرقا في قمتهما مساء أمس إلى موضوع القمة العربية الـ 21 المرتقبة في الدوحة خلال الشهر المقبل.
عواصم ـ تيسير أحمد، قاسم خليفة والوكالات
