هددت حركة «العدل والمساواة» التي وقعت اتفاق تفاهم في الدوحة لإيجاد حل سلمي في دارفور مع الخرطوم، بأنها ستحارب البشير حال صدور قرار توقيف ضده، وأكدت في بيان أن «سلام دارفور يجب أن لا يتم على حساب تبرئة الذين تسببوا بارتكاب «مجازر» بحق المدنيين في الإقليم طيلة السنوات الخمس الماضية.

في غضون ذلك، رجحت مصادر دبلوماسية في لندن أن يتم تأجيل الإعلان عن إصدار أمر ملاحقة ومتابعة للرئيس السوداني في الرابع من مارس القادم وان القرار سيصدر بضرورة العمل على تقديم المتهمين للعدالة دون توصية تجبر أي من الدول الموقعة على المعاهدة الدولية بضرورة إلقاء القبض على البشير.

وقالت الناطقة باسم المحكمة الجنائية لورينس بليرون في اتصال هاتفي مع «البيان» انها لا تستطيع الجزم حتى الآن بأن قرار ملاحقة سيصدر بحق البشير أو ان المحكمة ستطلب من أي دولة يزورها البشير إلقاء القبض عليه أو متابعة الشرطة له كما حدث مع الرئيس الصربي السابق ومجرمي حرب البوسنة.

لندن، الخرطوم ـ جمال شاهين والوكالات