كشف مسؤول في شركة كندية متخصصة في صناعة السيارات المصفحة عن شراء جهات حكومية وغير حكومية في كل من العراق وافعانستان لأكثر من 5000 سيارة مصفحة يتم تصنيعها في كل من الإمارات وكندا والولايات المتحدة.

وقال منذر العلمي مسؤول المبيعات الدولية في مجموعة ستريت غروب اوف كومبانيز التي تتخذ من كندا مقرا لها ان الشركة باعت إلى العراق وحده حتى الآن حوالي 3800 سيارة مصفحة من مختلف الطرازات المحمية ضد رصاص الأسلحة الرشاشة والعادية الخفيفة والتي تستخدم للتنقلات وللإخلاء الخاصة بكبار الشخصيات في الظروف الأمنية الطارئة، ويصل ثمن السيارة المصفحة منها إلى ربع مليون دولار أميركي، وقال العلمي على هامش معرض الدفاع الدولي ايدكس 2009 الذي بدأ في أبوظبي الأحد ان نصيب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من هذه السيارات المصفحة بلغ 4 سيارات على الأقل بيعت لمكتبه عن طريق متعاقدين ووسطاء.

واستأثرت العاصمة العراقية بغداد التي شهدت أحداثاً دامية منذ الاحتلال الأميركي للعراق في العام 2003 بنصيب الأسد من هذه السيارات التي أكد العلمي ان استخدامها أصبح ظاهرة ملفتة في مختلف مناطق العراق. كما كشف العلمي عن تصدير الشركة، التي أسسها في منتصف التسعينات ويرأسها غويرمان غوتوروف الروسي الأصل، لأكثر من 1300 سيارة مصفحة إلى جهات حكومية وغير حكومية أفغانية.

كما باعت الشركة عدداً غير محدد من السيارات المصفحة الفخمة المزودة بخيارات ومعدات متقدمة إلى زبائن نيجيريين أثرياء وقال العلمي انهم يشكلون نسبة كبيرة من هواة الفخامة من الحماية، كما تعتبر وزارة الداخلية الإماراتية من زبائن الشركة التي أكد المسؤول انها تجري مفاوضات حالية مع شركات وجهات إماراتية أخرى حول صفقة جديدة.

وكشف العلمي، الذي عبر عن أمله في ان يسود السلام والأمن في المنطقة العربية وكل العالم، ان 300 سيارة على الأقل من هذه السيارات المباعة إلى العراق تعرض للتدمير بفعل الانفجارات والعبوات النافسة في مختلف مناطق العراق وأسفر عن مقتل ركابها في حين نجا عدد كبير من الشخصيات المهمة هناك من محاولات اغتيال وقتل في حالات تم فيها رشق هذه السيارات برصاص الأسلحة الفردية الخفيفة والعادية والرشاشة.

وتتم عمليات تصنيع هذه السيارات في 4 مصانع، اثنان منها في الإمارات، في إمارتي دبي ورأس الخيمة، وواحد في كندا وآخر في الولايات المتحدة، وهي تعتمد على طرازات معروفة من السيارات المستخدمة مدنياً.

أبوظبي ـ «البيان»