وصل وفد أوروبي بقيادة هانس غرت بوترينغ رئيس البرلمان الأوروبي، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح على الحدود المصرية أمس. وقام الوفد الذي يضم برلمانيين من جنسيات عدة بزيارة مقر لتوزيع المساعدات تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) في مدينة رفح، قبل أن يتوجه إلى مدينة غزة لزيارة مستشفى القدس والمستشفى الأردني.
وكان مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعرض لحريق ضخم اثر سقوط قذائف وقنابل فسفورية عليه خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة. وأكد بيان لرئاسة الأوروبي«أن المهمة الاستطلاعية للوفد في هذه المنطقة ستتمحور بشكل أساسي حول تقييم الحاجات الإنسانية وإعادة إعمار غزة».
وأضاف البيان إن الوفد الذي زار مصر سيتوجه إلى رام الله بالضفة الغربية والقدس وعمان ل«تقييم الوضع إثر الأحداث التي وقعت مؤخرا في الشرق الأوسط والإسهام في إعادة إطلاق عملية السلام». وتزامن مع وصول الوفد الأوروبي إلى قطاع غزة، وصول وفد جامعة الدول العربية لتقصي الحقائق للقطاع والذي عبر عن «الصدمة» إزاء حجم الدمار الذي خلفته العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال القطاع.
واطلع الوفد عن كثب على حجم الدمار في المنازل والبنية التحتية، وكذلك المصانع، وتم توثيق ما شاهدوه من أجل إعداد تقارير مفصلة حول نتائج العدوان إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي حول احتياجات القطاع العمرانية والصحية والتعليمية والزراعية والصناعية، لتقديمها لمؤتمر المانحين الذي سيعقد في مارس بالقاهرة.
