وصل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس، إلى العاصمة السورية دمشق، في مستهل جولةٍ خارجية تشمل طاجاكستان وروسيا، تتركز على تعزيز العلاقات الثنائية وعمليات القرصنة في خليج عدن، والوضع في الشرق الأوسط.

وذكرت مصادر يمنية مرافقة لصالح أن لقاءه بالرئيس السوري بشار الأسد تناول «تعزيز العلاقات الأخوية ومجالات التعاون المشتركة، والمستجدات العربية والإقليمية والدولية التي تهم البلدين الشقيقين والعالم العربي وعلى رأسها متابعة جهود المصالحة العربية ـ العربية».

فيما كان الرئيس اليمني أكد قبيل مغادرته العاصمة صنعاء أن محادثاته مع قادة الدول الثلاث «ستتناول سبل تطوير العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية».

وأضاف صالح في تصريحاته «سيتم بحث المستجدات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة والوضع الفلسطيني، والمستجدات في الصومال والجهود المبذولة لإحلال السلام فيه وتنسيق المواقف إزاء أعمال القرصنة قبالة خليج عدن».

وكشفت مصادر حكومية يمنية، رفضت الإفصاح عن هويتها، أن زيارة الرئيس اليمني لموسكو تكتسب أهمية خاصة، لافتةً إلى أن جدولة الديون الروسية على اليمن والبالغة 2. 1 مليار دولار «ستكون أبرز الملفات» التي سيتطرق إليها الجانبان.

(البيان)