ارتفع عدد قتلى قوة السلام الإفريقية في الصومال أمس إلى 11 عنصراً في اعتداء انتحاري استهدف معسكرهم في مقديشو، فيما وصل إلى العاصمة الصومالية الرئيس الجديد شيخ شريف أحمد ورئيس الوزراء عمر عبد الرشيد علي شارماركي. وقرر شيخ شريف العودة فوراً إلى مقديشو، بعد الهجوم على القوة الإفريقية، عائداً من جيبوتي المجاورة، حيث تابع مراسم منح الثقة لحكومته.
واعتبر الاعتداء على القوة الإفريقية الأعنف منذ انتشار القوة في الصومال في مارس 2007. وصرح الناطق باسم الجيش البوروندي الكولونيل أدولف منيراكيزا «حصيلة اعتداء الأحد في مقديشو ارتفعت. وأحصينا حتى الآن 11 جندياً قتيلاً و15 جريحاً نقلوا إلى نيروبي (كينيا) حيث يتلقون العلاج».
وأكد الضابط البوروندي أن «سيارة انفجرت داخل المعسكر عندما كان الجنود ينزلون حمولة شاحنة نقلت لهم إمدادات».وأعلن مدير مجلس الأمن والسلام في منظمة الاتحاد الإفريقي جيرفي موغوميا أنه «شكل لجنة تحقيق لتحديد من قد يكون ارتكب ذلك الهجوم». وتوعدت حركة «الشباب الإسلامية» الصومالية بشن مزيد من الهجمات ضد قوات حفظ السلام الإفريقية».
(وكالات)