أكدت خديجة أحمد بامخرمة رئيسة لجنة استقطاب الجاليات والمؤسسات والمراكز في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أن الكتب المستعملة التي تتبرع بها المدارس الحكومية والخاصة والجاليات والمؤسسات والمراكز هي أساس النجاح وحجر الزاوية لمهرجان الكتاب المستعمل الذي تنظمه مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية والذي ستنظم الدورة الثالثة منه بحديقة النخيل في الفترة من 4 وحتى 7 مارس المقبل تحت شعار (صحبة أمان على مر الزمان).

مشيرة الى أن الإقبال من هذه الجهات للتبرع بالكتب المستعملة لا يقل نهائياً عن الإقبال الذي عرفه المهرجان الثاني حيث تأكدت مشاركة أكثر من 31 جهة حتى الآن والعدد قابل للازدياد حتى نهاية شهر فبراير الجاري.

وأوضحت أن هناك العديد من الجهات التي لم تشارك سابقاً في مهرجان الكتاب المستعمل أكدت مشاركتها في هذا المهرجان بعد أن عرفوا به من خلال إعلانات المدينة عنه في الصحف والمجلات الأجنبية وموقع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية على شبكة الانترنت، وهذا أمر إيجابي إلى حد كبير وسيكون من العوامل المهمة في إنجاح المهرجان.

واعتبرت الأستاذة منى عبد الكريم رئيسة لجنة استقطاب المدارس الحكومية أن المشاركة المتميزة لهذه المدارس تعطي للمهرجان طابعاً يدل على الوعي والإدراك العميقين لدى إداراتها وطلبتها ويجعل من المهرجان فرصة رائعة لتحقيق رسالة سامية ومهمة تنشدها المدينة من خلال نشر الثقافة للجميع. وأكدت أن ما يقارب ال32 مدرسة أكدت مشاركتها في المهرجان ونأمل أن يزداد مع نهاية فبراير الجاري لتكون المشاركة أكثر فاعلية وتأثيراً وقدرة على تحقيق الغرض الأساسي من المهرجان.

بدوره أشار محمد فوزي رئيس لجنة استقطاب المدارس الخاصة إلى تأكيد عشر مدارس حتى الآن مشاركتها في المهرجان مع قابلية هذا العدد للازدياد حتى نهاية فبراير الجاري في حين قال عبد الناصر درويش رئيس لجنة الفرز والعرض والبيع والتسعير ان عدد كتب مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي ستعرض في المهرجان يقارب ال50000 مؤكداً أن لجنة جمع الكتب وفرزها على استعداد لتقبل تبرعات الكتب حتى أثناء انعقاد المهرجان.

من جانبه أوضح المنسق العام للمهرجان جهاد عبد القادر الطاهر أن المهرجان يهدف إلى تعميم ثقافة الكتاب وإتاحة فرصة اقتنائه وتداوله والاستفادة منه وخصوصاً؟ ؟من قبل الفئات؟ ؟غير المقتدرة مادياً؟ ؟فضلاً؟ ؟عن ترسيخ تقليد جديد ومبتكر؟ ؟يعلي؟ ؟شأن الثقافة والكتاب ويحقق في؟ ؟

الوقت ذاته هدفاً؟ ؟إنسانياً؟ ؟نبيلاً؟ ؟بتخصيص ريعه لدعم البرامج المقدمة لذوي؟ ؟الإعاقة؟، بالإضافة إلى ؟تعزيز قيمة الكتاب وأهميته من خلال تشجيع القراءة وحب الاطلاع؟ و؟تنمية وتعزيز روح العمل التطوعي؟ ؟بين أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم العمرية؟ و؟تعزيز القيم الثقافية والاجتماعية بين أفراد المجتمع؟ و؟توفير إيرادات مالية لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بطريقة مبتكرة وذات مردود معنوي ؟؟وثقافي؟.؟؟

الشارقة ـ «البيان»