كشف عادل خليل مراقب النقل بين المدن في مؤسسة مواصلات الشارقة ل«البيان» ان المواصلات العامة بين الشارقة ودبي نقلت أكثر من 5 ملايين راكب خلال عام 2008، مشيرا إلى أن هذا العدد من الركاب تم نقلهم بواسطة 90 باصاً ما بين الباصات العادية التي تستوعب 41 راكباً، والباصات ذات طابقين والتي تستوعب 81 راكباً.
وأوضح خليل ان هناك حركة مضطردة في عملية نقل الركاب بين الامارتين المتجاورتين، حيث أصبح الانتقال بين دبي والشارقة خاصة اعتبارا من النصف الثاني من العام الماضي يسيرا وبالتحديد لمن ليس لديه سيارة، خاصة بعد ان وفرت هيئة الطرق والمواصلات بدبي حافلات جديدة تعتبر الأولى في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف ان هناك تعاونا كبيرا بين مواصلات الشارقة وهيئة الطرق والمواصلات بدبي، حيث أثمر هذا التعاون إلى نجاح هذا الخط والذي يعتبر من الخطوط الرئيسية بين المدن بالدولة، كما ساهم هذا التعاون إلى بذل مزيد من الجهد لزيادة عدد الباصات العاملة عليه.
وأشار عادل خليل في حديثه حول جهود هيئة الطرق لانجاح خط النقل بين إمارة الشارقة ودبي حيث تم توفير كل سبل الجودة مع الحافلات المتنوعة ذات المواصفات العالية بهدف راحة المستفيدين من خدمات النقل ونحن بمواصلات الشارقة نطمح لتعميق العلاقات والاستفادة المتبادلة مع الهيئة لتطوير هذا الخط وتوفير جميع الإمكانيات ليكون من أهم خطوط النقل التي تقدمها مواصلات الشارقة.
ونوه عادل خليل بان الإقبال كبير جدا على خط الشارقة دبي والذي تم تحديد عدد مناسب من الرحلات يتناسب مع عدد المستفيدين وهي بمتوسط 340 رحلة يومية، مشيرا إلى انه بصدد عقد عدة اجتماعات متخصصة من قبل الجانبين لمناقشة تطوير خط النقل بين دبي والشارقة للتأكيد على حرص المؤسستين لتطوير خدماتها المقدمة للجمهور، حيث أثمرت هذه اللقاءات والاجتماعات عن إطلاق خط جديد مباشرة إلى منطقة جبل علي بدبي، ليخدم مئات الركاب يوميا.
وأوضح عادل ان هناك توقيتا زمنيا بين الرحلة والأخرى بمعدل 30 دقيقة، حتى يتيح الفرصة لأكبر عدد من الركاب استعمال الباصات، مشيرا إلى ان هذا الخط سهل لعدد كبير من فئات العمال والموظفين التنقل بحرية بين الإمارتين بسعر زهيد جدا ودون تحمل أية أعباء إضافية عليهم.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
