حذرت مصر أمس من الخطر الذي سيشكله إصدار مذكرة توقيف دولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير لإقليم دارفور غرب السودان. وأعلن الناطق باسم الرئاسة المصرية للصحافيين اثر لقاء بين الرئيس حسني مبارك والرئيس عمر البشير أن «مصر ترى الانعكاسات السياسية لصدور أمر بتوقيف الرئيس البشير ستكون له تداعيات خطرة على الموقف في دارفور بصفة خاصة والموقف في السودان بصفة عامة».
وبحسب الناطق باسم الرئاسة فإن الرئيس مبارك طالب زعماء الدول بعدم دعم إصدار مذكرة توقيف بحق البشير من المحكمة الجنائية الدولية. ورحب سفير السودان في مصر عبد المنعم محمد مبروك بالموقف المصري معرباً عن «ارتياحه لنتائج زيارة البشير إلى مصر».
وقال مبروك «لطالما أبدت مصر صلابة في الدفاع عن السودان، مضيفاً أن الخرطوم تخشى أن يؤدي إصدار مذكرة التوقيف إلى تعقيد مفاوضات السلام بين السلطات السودانية والمتمردين في دارفور.