ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس، بالتصريحات المعادية للمسيحية، التي وردت خلال برنامج ساخر بثته إحدى شاشات التلفزة الخاصة الإسرائيلية. وأعلن أولمرت خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء أمس «أندد بالتصريحات التي بثت خلال هذا البرنامج التلفزيوني. لو تم الإدلاء بتصريحات مشابهة في بلد آخر ضد اليهودية، لكانت أدت إلى موجة غضب».

وكان الفكاهي الإسرائيلي ليور شلاين، قال في برنامج تلفزيوني قبل أيام على سبيل الدعابة إن المسيحيين «ينكرون المحرقة، لذا فأنا أود أن أنكر المسيحية»، في إشارة إلى رفع الحرم البابوي عن الأسقف البريطاني الكاثوليكي ريتشارد ويليامسون، وهو الذي ينكر حصول المحرقة اليهودية.

وكان ليور شلاين قدم خلال حلقة تلفزيونية بثت في ساعة متأخرة، مجموعة مشاهد مسرحية قصيرة، أكد الراوي فيها أن «يسوع المسيح توفي عن عمر 40 عاماً لأنه كان بديناً» وأنه «لم يمش على الماء في طبريا» وأن مريم العذراء «حملت بعمر 15 عاماً من زميل لها في الصف». واحتج الأساقفة الكاثوليك في الأراضي المقدسة بشدة على ما اعتبروه «اتهامات بغيضة» بحق المسيح ومريم البتول.