كشفت منظمة العفو الدولية في تقرير لها ان تل أبيب استخدمت عدداً كبيراً من الأسلحة المحرمة دولياً في حربها على سكان قطاع غزة نهاية العام الماضي واستخدمت فيها العديد من الأسلحة الأميركية المحرمة دولياً، في حين قال التقرير إن حماس هي الأخرى استخدمت أسلحة إيرانية الصنع وان إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما يعتزم زيادة صادرات السلاح لتل أبيب بمقدار 25% عن فترة الرئيس جورج بوش ودعت الأمم المتحدة لفرض حصار على صادرات السلاح لتل أبيب.
وقال التقرير الذي سيعلن عنه اليوم الاثنين في العاصمة البريطانية لندن « إن القوات الإسرائيلية استخدمت قنابل الفسفور الأبيض الأميركية الصنع والتي شكلت خطراً كبيراً على أرواح سكان قطاع غزة اثناء الحرب التي استمرت 3 أسابيع متواصلة وهو ما يعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي ويعد إثباتاً كافياً على ارتكاب القوات الإسرائيلية لجرائم حرب في القطاع على مدى ثلاثة أسابيع».
لكن يبقى الأهم وهو ان واشنطن ظلت على مدى سنوات الممول الرئيسي لصادرات السلاح للجيش الإسرائيلي وهو ما يدعو المنظمة لمطالبة الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما لاتخاذ قرار بوقف صادرات السلاح لتل أبيب لما تقوم به من انتهاكات واضحة للقانون الدولي.
لندن ـ جمال شاهين