يسعى الأتراك من خلال مشاركتهم الواسعة في ايدكس 2009 إلى إظهار قدراتهم التنافسية في مجال تصنيع الأسلحة بمختلف أنواعها وبمواصفات دفعت العديد من دول العالم ومن بينها دول أوروبية إلى عقد صفقات لتصدير أسلحة تركية إليها. كما تسعى الشركات التركية المشاركة إلى ترويج منتجاتها من المعدات الدفاعية في دول الخليج العربية وان كانت هذه الشركات ترى ان المنافسة مع الشركات العالمية من الصعوبة بمكان.

وشهدت الصناعات الدفاعية التركية تقدما ملحوظا وتطورات من مجرد تلبية متطلبات القوات المسلحة التركية إلى ان أصبحت مثار إعجاب العديد من دول العالم. وفي الوقت الحالي تأتي بعض الشركات التركية ضمن أشهر الأسماء العالمية بعد ان رسخت علاقاتها التجارية كدليل على الحلول التي تتسم بالجودة والتكلفة المنخفضة التي يتم تقديمها إلى الأسواق المحلية والدولية.

وإضافة إلى سجلات موردي القوات المسلحة التركية المحليين فقد اكتسبت بعض الشركات التركية مثل اسيلسان وام كي ئي كي والشركة التركية للصناعات الجوية والفضائية وهافيلسان شهرة واسعة في سوق التصدير كشركات مبتكرة وناجحة.

وتلقت أنظمة الدفاع الجوي من اسيلسان الأنظار ومن بينها كما يقول احمد حمد مرارا رئيس التسويق في الشركة نظام الدفاع الجوي قصير المدى الذي يطلق صواريخ مضادة للطائرات بمساندة الكترونية من كاميرات ليلية ونهارية ومن نظام ليزر.

وقد تم بيع صفقة من هذه المنظومة للجيش الهولندي وتسعى الشركة للمناقشة بهذه المنظومة في دول أخرى من بينها دول الخليج. كما تعرض نظام لإطلاق النيران بالغ التطور ويمكن استخدامه لمواجهة الإفراد والدروع والطائرات. وتشارك في الجناح التركي حوالي 40 شركة تحت رعاية فيسدي غونول وزير الدفاع الوطني في جمهورية تركيا.

وتعرض شركة روكتسان ميسيلز منظومات من الصواريخ والقذائف الصاروخية وقذائف مدفعية وقذائف مضادة للطائرات وأخرى للدبابات كما توفر حلولا للتخلص من الذخيرة. وتعتبر شركة اوتوكار مركز تصميم وإنتاج عملاقا في تركيا يقوم بتصنيع مركبات الدفاع الرباعي العسكرية المصفحة وغير المصفحة التي تسير على عجلات.

أبوظبي- البيان