افتتح سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة أمس الورشة الدولية الأولى لعلوم المواد المتقدمة (آي دبليو أي إم 2009). ينظم الورشة مركز أبحاث رأس الخيمة للمواد المتقدمة وتستمر حتى 24 فبراير الحالي بمشاركة عدد كبير من الباحثين والعلماء يمثلون أكثر من 20 دولة من حول العالم.
وقال سموه إن الإمارة ستضم أحد أبرز مراكز البحث في علوم المواد المتقدمة في المنطقة، مشيراً إلى انه سيتم قريباً تحديد موقع للمركز مجهز بوسائل متطورة للبحث العلمي العالمي. وأضاف سموه ان مركز أبحاث رأس الخيمة للمواد المتقدمة سيلعب دوراً في دعم الصناعات المحلية كما سيقدم فرصاً لتدريب الشباب المهتم بعلوم المواد المتقدمة.
من جانبه قال البروفسور أنتوني .كي رئيس مركز أبحاث رأس الخيمة للمواد المتقدمة إن الورشة الدولية الأولى لعلوم المواد المتقدمة تهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات في مجال تطوير وتطبيق التكنولوجيا ومن المعروف أن التقدم في المواد ليس مجرد توسيع للقدرات التكنولوجية ولكنه يسمح للمجتمع بخلق الثروة والمحافظة على النمو الاقتصادي.
وقدم الدكتور سيف محمد الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة ورقة عمل حول التنمية وحماية البيئة في الإمارة . ويركز المؤتمر من خلال ورشه حول استخدام (النانوتكنولوجي) وتطبيقاتها ومجالات الاستثمار فيها كما تهتم الورش العلمية بالعديد من الموضوعات التي تتناول المواد المتقدمة .حضر الافتتاح محمد أحمد الكيت المستشار في الديوان الأميري والدكتور سيف محمد الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة وعدد من العلماء .
(وام)
