أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة أمس أنها هي التي حملت رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري أثناء زيارته إلى القطاع قبل يومين إلى القطاع رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وقال وكيل وزارة الخارجية بالحكومة المقالة أحمد يوسف «الحكومة وليست حركة حماس هي التي بعثت بالرسالة إلى أوباما». وأوضح يوسف، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية، ان «حركة حماس ليس لها علاقة بالرسالة».
وتابع أن وزارة الخارجية « تسعى دائماً للتواصل مع هذه الوفود لمواجهة الدعاية والتحريض الإسرائيلي الذي يستهدف حماس ولشرح مواقفنا من الصراع». وكشف عن أن الرسالة قامت على ثلاث نقاط: الأولى دعوة الإدارة الأميركية إلى العمل الجاد لحل القضية الفلسطينية كونها البوابة الرئيسية لتحقيق السلام والأمن في المنطقة وكونها القضية المركزية لمليار وربع مسلم». أما النقطة الثانية، فهي المطالبة بالتوازن الأميركي في التعامل مع القضية الفلسطينية بعيداً عن الانحياز لصالح إسرائيل، فيما تتعلق النقطة الثالثة بـ «ضرورة التواصل مع حركة حماس لأنه لا تسوية في المنطقة من دونها»، بحسب تعبيره.
وكشفت المصادر أن الوفد الأميركي بعدما علم أن الرسالة والتي قدمها احمد يوسف، لم ترسل بالتنسيق مع حركة «حماس» وأنها لا تعبر عن موقف الحركة، قال إنه يحمل بالمثل رسالة من أوباما إلى «حماس»، وانه يريد أن تستلمها الحركة بشكل رسمي، على أن تقوم بالرد عليها برسالة مماثلة سيحملها السيناتور كيري إلى الرئيس الأميركي. وأفادت المصادر أن حركة «حماس» قامت بتكليف أحد قيادييها، والذي يشغل منصباً وزارياً مهماً في الحكومة الفلسطينية، باستلام الرسالة من الوفد الأميركي، والرد عليه برسالة مماثلة.