قالت مصادر مقربة من الحكومة في صنعاء إن الرئيس الأسبق علي ناصر محمد سيعود إلى اليمن خلال مارس المقبل بعد سنوات من الخلاف مع الرئيس علي عبدالله صالح.

وذكرت صحيفة «نبأ نيوز» اليمنية نقلاً عن مسؤولين مقربين من الحكومة أن علي ناصر يعتزم العودة، بالتزامن مع عودة مرتقبة لعدد من الشخصيات السياسية المقيمة في الخارج خلال نفس الفترة. وأوضحت أن الرئيس الأسبق، المقيم منذ سنوات في سوريا، سيجري خلال زيارته «حواراً مع أطراف سياسية وطنية عدة تتعلق بأوضاع الساحة الداخلية، والمشاكل السياسية العالقة بين السلطة والمعارضة.

إلى جانب محاور تتعلق بإزالة آثار حرب صيف 1994»، مرجحاً أن يتم عقد لقاء مع الرئيس صالح، وقيادات السلطة والمعارضة. ونفى المصدر وجود أي تحفظات على زيارة الرئيس علي ناصر صنعاء، مؤكداً على أنه يحتفظ بعلاقات أخوية طيبة مع جميع الأطياف السياسية، بما فيها المتواجدة في الخارج.