شهدت منطقة الحدود اللبنانية الجنوبية تسخيناً مفاجئاً بعد إطلاق صاروخين من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه فلسطين المحتلة رأت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي تطوراً خطيراً ردت عليه بقصف مدفعي عنيف.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية الأراضي اللبنانية بثماني قذائف أثارت ذعراً بين سكان الجنوب اللبناني بعدما كان مجهولون أطلقوا من الأراضي اللبنانية صاروخين سقط أحدهما في داخل الأراضي اللبنانية وعبر الثاني الحدود ليهبط في بلدة معالوت إحدى قرى الجليل الغربي وأصاب ثلاثة إسرائيليين بجروح طفيفة. وأشار بيان للجيش اللبناني أن «جهةً مجهولةً ومشبوهة النوايا، أقدمت على إطلاق الصاروخين، ما استدعى قيام وحدات الجيش بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة إلى تعزيز إجراءاتها الميدانية وتفتيش المنطقة وفتح تحقيق».
وفي حين أكد الجيش عثوره على المنصتين اللتين أطلق منهما الصاروخان، بادر رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إلى تأكيد ضرورة أن يقوم الجيش اللبناني والقوات الدولية «بتكثيف الإجراءات للحؤول دون تكرار مثل هذه الحوادث، وقطع الطريق أمام أي محاولة لتعريض لبنان لدورات جديدة من العنف». واعتبر السنيورة القذائف الإسرائيلية خرقاً مرفوضاً وغير مبرر للسيادة اللبنانية». ونفى كل من حزب الله والجبهة الشعبية ـ القيادة العامة أي علاقة بالحادث، في وقت حمّل ناطق عسكري إسرائيلي الحكومة اللبنانية مسؤولية إطلاق الصواريخ».
(التفاصيل في عالم واحد)
