أعلنت مصادر فلسطينية أمس أن حوار المصالحة الفلسطينية المؤجل «سيبدأ في القاهرة الأربعاء المقبل»، وسط تفاؤل بنجاحه في ضوء التطورات السياسية الجديدة في إسرائيل التي عززت هيمنة اليمين المتطرف، إذ كانت «فتح» متفائلة بتجاوب «حماس» مع جهود المصالحة.
وصرح مسؤول فلسطيني أمس بأن القاهرة وجهت دعوات إلى الفصائل الفلسطينية المعنية تؤكد أن الموعد الجديد للحوار الفلسطيني الذي أعلن عن تأجيله السبت الماضي هو الأربعاء. وقال الأحمد، في تصريح صحافي إن «حماس جاهزة هي وباقي الفصائل لإنجاح جلساته خاصة بعد التطورات في إسرائيل التي تتعلق بفوز اليمين المتطرف». وأضاف أنه «يجب أن نكون متحدين ونرتب وضعنا الفلسطيني لمواجهة التحديات الإسرائيلية».
وعلى الجانب الآخر، قال الناطق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم لوكالة «فرانس برس» إن حركته حريصة «على نجاح الحوار، إلا أنه يجب أن يكون هناك عمل جاد لاطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من سجون السلطة» في الضفة الغربية. من جانب آخر أعلنت مصادر فلسطينية أمس أنه تقرر فتح معبر رفح البري ابتداء من اليوم الأحد ولمدة يومين. وتوقعت المصادر عودة ما لا يقل عن 170 من العالقين من مصر إلى قطاع غزة بالإضافة لعدد آخر من المرضى والجرحى الذين أنهوا علاجهم في مصر.
وأضافت المصادر أنه «سيتم السماح للطلبة الدارسين في مصر والدول الأخرى بالمرور من المعبر بشرط حملهم ما يثبت ذلك اضافة لحاملي الإقامات السارية بمصر والدول الأخرى». وتابعت «كما يتم بحث الحالات الإنسانية أثناء ترددها على المعبر ودخول المرضى ومرافقيهم الذين أنهوا علاجهم في مصر. ودعا مندوب سفارة فلسطين على معبر رفح محمد عرفات من يريد السفر من أصحاب هذه الفئات التجمع في استاد خانيونس الرياضي».
(التفاصيل في عالم واحد)
