بحث معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم مع وفد فنلندي تعليمي زائر سبل دعم علاقات التعاون التربوي والتعليمي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فنلندا والبرامج والخطط الموضوعة للاستفادة من برامج تطوير التعليم والتدريب ورفع الكفايات المهنية وغيرها بجانب برامج الزيارات المتبادلة لقيادات الوزارة والمدارس والوفود الطلابية للتعرف على مؤسسات التعليم في البلدين.

حضر اللقاء راشد سالم لخريباني النعيمي مدير عام الوزارة وعبيد محمد المهيري مدير مكتب الوزير وماتي كالرفو لاسيلا سفير جمهورية فنلندا لدى الدولة وجافا لوجارفيه مديرة العلاقات الدولية بوزارة التعليم الفنلندية وعدد من المسؤولين التربويين ومدراء الشركات الدولية الفنلندية العاملة في مجال التعليم. وأكد معاليه خلال اللقاء ان الإمارات حريصة في جهود التطوير التربوي على دعم وتشجيع مبادرات التعليم الحديثة وفق نظم تربوية حديثة ونماذج ذات توجهات أكثر فعالية تدعم من خلالها عناصر المنظومة التعليمية وأهمها طالب عصري ومعلم كفء ومبنى مدرسي متطور ومناهج ذات كفاءة.

كما أشاد معاليه بالتطور التعليمي الذي حققته فنلندا في قطاع التعليم والتدريب المهني ورفع الكفاءات للعنصر البشري، مؤكداً حرص وزارة التربية والتعليم على الاستفادة من هذه التجارب والمشاريع والتي جعلت من فنلندا موقعاً اقتصادياً وعلمياً متميزاً على الساحة العالمية. من جانب آخر عقد وفدا الإمارات وفنلندا اجتماعاً موسعاً ترأسه من جانب وزارة التربية والتعليم راشد سالم لخريباني النعيمي بحضور يوسف الشرياني المدير التنفيذي للشؤون التعليمية ومدراء الإدارات تم خلاله استعراض أوجه التعاون وآفاق الخطط المشتركة لتطوير التعليم وقدم الجانبان عرضا لبرامج التطوير التربوي والمشروعات المطبقة في الساحات التعليمية واستراتيجيات هذا التطوير وأهدافه، وكيفية إعداد الطالب العصري والمعلم الكفء الذي يتمتع بخبرات ومهارات وقدرات تتوافق مع واقع وآفاق العملية التربوية في شكلها الحديث بجانب خطط الوزارة للمناهج والمباني المدرسية العصرية وتوفير البيئة التعليمية الجاذبة للطلاب وغيرها من المشروعات التطويرية.

وأشاد راشد سالم لخريباني النعيمي خلال الاجتماع بالتعاون التربوي المثمر مع الجانب الفنلندي وتحقيق الاستفادة المثلى من تلاقي طموحات التطوير والارتقاء بالمنظومة التربوية في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على الاستفادة من التجارب التعليمية العالمية وعلوم العصر الحديثة بما يشمله ذلك من تبادل الخبرات والكفاءات والتواصل الفعال مع المراكز والمؤسسات التعليمية المرموقة ويمتد ذلك إلى البرامج والمشاريع التربوية وزيارات الوفود الطلابية والكوادر التعليمية وإعداد المناهج الدراسية والوسائل التعليمية الحديثة وغيرها.

«وام»