أكد ناصر بطي بن عمير عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة ابوظبي رئيس لجنة السفر والسياحة التابعة للغرفة، أن تنظيم معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «أيدكس 2009» في ابوظبي سيسهم في تنشيط الحركة السياحية في إمارة ابوظبي، معرباً عن توقعاته أن تتجاوز نسبة إشغال فنادق إمارة ابوظبي 95% خلال أيام المعرض.
وأضاف في تصريح صحفي بمناسبة انطلاق فعاليات معرض ايدكس اليوم: يشكل معرض أيدكس منصة تضم كبريات الشركات الوطنية والإقليمية والعالمية العاملة في مجالات الأمن والدفاع، ولقد نجح المعرض في تحقيق سمعة عالمية لإمارة ابوظبي وأصبح ينافس كبرى المعارض الأخرى التي تختص في مجالات الأمن والدفاع التي تقام في العالم.
كما أن المعارض والمؤتمرات التي تقام في إمارة ابوظبي أسهمت في تنشيط الحركة السياحية، مما استدعى النهوض بهذا القطاع الحيوي والهام من خلال إطلاق مشاريع سياحية ضخمة في ابوظبي ستعزز من موقع الإمارة على خارطة السياحة العالمية، ويجعل منها الوجهة الأولى سياحياً على مستوى الإمارات. وشهدنا خلال إقامة المعارض العالمية الهامة في ابوظبي على غرار معرض ايدكس ومعرض اديبيك حركة نشطة بالقطاع السياحي حيث ارتفعت نسب إشغال فنادق ابوظبي بشكل يتجاوز 95%.
إلى جانب قيام شركة الاتحاد للطيران بدور هام في نقل الراغبين بزيارة المعرض والمشاركين به من أكثر من 50 وجهة حول العالم إلى جانب أن جميع شركات السفر والسياحة وتأجير السيارات والمطاعم السياحية في الإمارة تشهد خلال إقامة معرض ايدكس 2009 نشاطاً كثيفاً لتلبية طلبات واحتياجات الزوار والمشاركين من شركات ومؤسسات إقليمية وعالمية.
وحول تقييمه لواقع النشاط السياحي في إمارة ابوظبي، قال ابن عمير: القطاع السياحي في إمارة ابوظبي من القطاعات الواعدة والتي بدأت بالتطور بشكل متسارع بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث شهدنا خلال السنوات القليلة الماضية نهضة بالقطاع السياحي تمثلت في ارتفاع أعداد السياح والتي يتوقع أن تصل إلى 3 ملايين سائح في العام2012، وارتفاع أعداد الغرف الفندقية الى23 ألف غرفة حتى العام2012 أيضا، إلى جانب إطلاق مشاريع سياحية ضخمة وهامة ستسهم بتحويل ابوظبي إلى وجهة سياحية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وفي ما يخص الأزمة المالية العالمية، فقد كان لها تأثير على القطاع السياحي العالمي وانعكست تأثيراتها على القطاع السياحي في الدولة ، ولكن التوقعات تشير إلى ان تأثير الأزمة سيكون محدوداً وبنسبة بسيطة مقارنة بما ستشهده مختلف دول العالم، خاصة أن تقارير منظمة السياحة العالمية أفادت أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تنامياً في الحركة السياحية وتطوراً في المنتوج السياحي الذي تقدمه مما أسهم في ارتفاع معدل النمو السياحي بها مقارنة بغيرها من المناطق الأخرى حول العالم.
وأضاف: ما يجب قوله هنا إن القطاع السياحي في الدولة بشكل عام وبأبوظبي بشكل خاص بخير وعافية بفضل الدعم الحكومي لهذا القطاع، إلى جانب جهود القطاع الخاص في تنمية الأنشطة السياحية بالدولة وفي ابوظبي.
ابوظبي ـ «البيان»
