استقبل الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس وفدا من دار الإفتاء المصرية برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور عمرو مصطفى الورداني أمين الفتوى ومدير التدريب وفضيلة الشيخ الدكتور محمد وسام عباس أمين الفتوى نائب كبير الباحثين وفضيلة الشيخ الدكتور أحمد ممدوح سعد أمين الفتوى رئيس قسم الأبحاث الشرعية.

وقدم الدكتور المزروعي للوفد الضيف نبذة عن تأسيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وحجم المسؤولية الكبيرة التي تتحملها الهيئة تجاه المجتمع في إدارة الشأن الديني، مشيراً إلى أنها تسعى إلى النهوض والارتقاء بالفتوى والتوعية الدينية بما يحقق طموح القيادة الرشيدة بالدولة.

وأكد على أهمية ترسيخ سياسة الوسطية والاعتدال والتسامح مع الانفتاح على الآخرين والتي يمتاز بها مجتمع دولة الإمارات وبتبصير الجمهور بأمور دينهم بالحكمة والموعظة الحسنة من خلال خطبة الجمعة الموحدة والتي تعالج قضايا المجتمع وعبر البرامج الإذاعية والتلفزيونية في وسائل الإعلام.

من ناحية أخرى عقد الجانبان اجتماعاً موسعاً في مقر الهيئة بأبوظبي بحضور الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة وجرى بحث تبادل الخبرات ، وتطويرها فيما ينعكس بالخير فكرياً وثقافياً ودينياً واجتماعياً على العاملين بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وقدم الكعبي شرحا للوفد الضيف نبذة عن مهام الهيئة ورسالتها في تنمية الحياة والحضارة والمجتمع، وما تجده من دعم متواصل وحثيث من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأطلع الوفد على إنجازات الهيئة في مجال الإفتاء بأقسامه المتعددة عبر موقع الهيئة الالكتروني والهاتف المجاني والرسائل النصية وقد تم تنظيم ورشة عمل مشتركة بين الجانبين لتبادل الرؤى الشرعية في الإفتاء وتحليل العناصر.

من ناحيته أشاد الوفد المصري بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال إدارة الشؤون الدينية وثقافة التسامح والتعاون، وعبروا عن إعجابهم بتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة أهداف وبرامج الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وأشادوا بجهود مركز الإفتاء الرسمي للدولة والذي لا يوجد شبيه له في الدول الإسلامية وهو إنجاز حضاري تقني ديني بكل ما تعني الكلمة في توحيد مرجعية الفتوى وضبطها.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري