على بابنا ساهرونَ هنا

منذُ عامٍ على بابنا ساهرونْ

بكاملِ حنطتِهم والدماءِ

يَدقّونَ أضلاعنا كي نَراهُمْ

وفي آخر الليلِ يرتحلونْ

يطوفونَ حولَ المدينةِ سَبْعاً

كشمسِ المدى

وامتدادِ الصدى

وبناياتِهم يذبحونَ السُّكونْ

يحفُّ بهم ضوؤهمْ وطيورٌ

سنابلُ عاليةٌ

وأيائلُ بيضاءُ

في ظلِّها يسبَحونْ

إبراهيم نصر الله