تجدد مسلسل الرسائل الأمنية والسياسية المتنقل في المناطق اللبنانية، وكان آخره أمس استهداف مركزين تابعين لحزبي «الكتائب اللبنانية» و«القوات اللبنانية». وذكر مصدر أمني لبناني «أن مجهولا ألقى فجر أمس قنبلة يدوية وراء سور في اتجاه مركز لـ «القوات اللبنانية» التي يتزعمها سمير جعجع، أحد أقطاب (قوى 14 آذار)، في بلدة الكفور في جبل لبنان»،لافتا إلى «ان الأضرار اقتصرت على الماديات».

وطلب جعجع من أتباعه الالتزام بضبط النفس عقب هجوم بالقنابل على مكاتب حركته. وقال إنه طالب أنصار حزبه ب«التحلي بهدوء كامل». وأضاف ان هناك من يحاول إشعال فتيل حرب أهلية في لبنان، قائلاً إنه يجب توخي الحذر.

كما أفاد مصدر أمني «انه عثر صباح أمس أيضاً على قنبلتين في حديقة منزل مسؤول سابق في «الكتائب» التي يتزعمها الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل»، مشيرا إلى «أن الخبير العسكري الذي كشف عن القنبلتين أفاد أنهما غير مجهزتين للتفجير».

(البيان)