وضعت القوات المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في السودان (يوناميد) في أعلى درجة تأهب تحسباً لتدهور أمني في دارفور مع إصدار المحكمة الجنائية الدولية قراراً باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير.. وهو الموضوع الذي سيكون على قمة جدول محادثات القمة السودانية المصرية المرتقبة غداً في القاهرة.
وأعلن مسؤولون فى قوات «يوناميد» حالة التأهب القصوى تحسباً لحدوث ردود أفعال ضد الأجانب في السودان حيال أي قرار محتمل قد تصدره المحكمة الجنائية الدولية. وقال مسؤول أممي إن رفع حالة التأهب إلى الدرجة الرابعة يجعل من الأمم المتحدة في وضعية متناقضة حيث أمامها من جهة مطالبة بزيادة عدد القوات في السودان. ومن جهة أخرى قد تضطر لسحب القوات الموجودة في السودان.
وفي حين تأجلت زيارة لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الخرطوم يتوجه البشير غداً إلى القاهرة للتداول في أوضاع المنطقة، وأوضاع السودان في ضوء اتفاق الدوحة بين الحكومة وحركة العدل والمساواة بشأن سلام دارفور واتهامات المحكمة الجنائية الدولية. وقال سفير السودان لدى مصر عبدالمنعم مبروك إن لقاء البشير والرئيس المصري حسني مبارك سيتناول جهود تحقيق السلام في دارفور، والتحركات لاحتواء موضوع المحكمة الجنائية الدولية.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية السوداني دينق ألور كول إن الخرطوم تريد تأجيل إجراءات توجيه الاتهام إلى البشير، وإن التأجيل سيعطي للحكومة السودانية وقتاً للاتصال مع حركات متمردة أخرى.
التفاصيل في عالم واحد
