استقبل زعيم حزب «الليكود» اليميني بنيامين نتانياهو تكليفه رسمياً بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة بعنوان مختصر لبرنامجه السياسي المقبل، وهو «الأمن لإسرائيل»، إثر تكليفه بتشكيل الحكومة رسمياً من قبل الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، بناء على طلب 65 نائباً يمينياً في الكنيست، يمثلون الليكود وإسرائيل بيتنا وشاس ويهوديت هاتوراه.

وقال نتانياهو بعيد تكليفه إن «إيران على رأس التحديات التي تواجه الدولة العبرية». وأضاف ان «إسرائيل تجتاز مرحلة مصيرية وعليها مواجهة تحديات هائلة. إيران تسعى إلى امتلاك السلاح النووي وتشكل التهديد الأكبر لوجودنا».

مشيرا إلى انه «سيعمل على تحقيق الأمن والسلام مع جيران إسرائيل».. بالتزامن مع تقارير صحافية بريطانية عن احتمال توجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني في عهد الحكومة الإسرائيلية الجديدة. ولم يأت نتانياهو على ذكر الفلسطينيين ولا مبدأ «دولتين لشعبين» الذي تدعمه الولايات المتحدة.

ورغم الاعتقاد بأن نتانياهو يتجه لتشكيل حكومة ضيقة من الليكود واليمين المتطرف، إلا أنه دعا رئيسة حزب «كاديما» تسيبي ليفني ورئيس حزب العمل إيهود باراك لتشكيل حكومة وحدة، لكن ليفني سارعت إلى رفض الانضمام إلى حكومته، مؤكدة أنها لن تكون غطاء لحكومة يمينية.

من جانبها، أعلنت السلطة الفلسطينية على لسان الناطق باسمها نبيل أبوردينة أن «الرئيس محمود عباس لن يتعامل مع أي حكومة إسرائيلية مقبلة إلا إذا التزمت بالاتفاقيات السابقة وبالموافقة على الدولتين ووقف الاستيطان والشرعية الدولية». أما حركة «حماس» فاعتبرت أن تكليف نتانياهو «لا يبشر بمرحلة من الأمن والاستقرار في المنطقة».

في هذه الأثناء، بدا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند متشائما للغاية بشأن مستقبل الدولة الفلسطينية الموعودة، بقوله إنه «قد لا يشهد قيامها طوال حياته». لكن واشنطن قالت انها ستتعاون مع حكومة نتانياهو أياً كانت تركيبتها، مؤكدة أنها لا تزال «متفائلة بالنسبة إلى عملية السلام».

التفاصيل في عالم واحد