تمكنت إدارة الأدلة الجنائية في شرطة أبوظبي من حل لغز 6791 قضية خلال العام الماضي في إمارة أبوظبي وتصدرت قضايا الكحول المرتبة الأولى بالنسبة لإجمالي القضايا التي تعاملت معها الإدارة حيث بلغت 2299 قضية وجاءت قضايا السموم والمخدرات في المرتبة الثانية حيث بلغت 1340 قضية.
وأكد العقيد عبدالرحمن الحمادي مدير إدارة الأدلة الجنائية في شرطة أبوظبي أن نسبة القضايا التي تعاملت معها الإدارة ارتفعت خلال العام 2008 بنسبة 36% مقارنة مع العام 2007 الذي بلغ فيه إجمالي القضايا التي تم التعامل معها 4988، مشيراً الى ان هذا الارتفاع يعود الى الازدياد في عدد السكان والمشاريع العمرانية التي يتم تنفيذها حاليا وازدياد الانشطة.
وقال الحمادي ان عدد القضايا التي تم التعامل معها في مدينة أبوظبي خلال العام 2008 بلغت 4989 وفي العين 1162 وفي المنطقة الغربية 640 قضية. وأشار إلى أن عام 2008 شهد ارتفاعا في بعض القضايا التي تم التعامل معها منها قضايا الكحول التي بلغت 2299 قضية وارتفعت بنسبة 68% عن العام 2007، تلتها قضايا السموم والمخدرات التي بلغت 1340 قضية وارتفعت بنسبة 31% عن العام الذي سبقه تلتها قضايا الأحياء الجنائية التي بلغت 895.
كما بلغ عدد قضايا آثار الحرائق 676 وقضايا فحص المستندات 642 وقضايا آثار الآلات 535 وقضايا الأسلحة النارية 222 وقضايا الكيمياء الجنائي 149 وقضايا. كما بلغ عدد قضايا فحص المستندات التي تعامل معها قسم فحص المستندات 642 قضية منها فحص جوازات سفر وشيكات وعملات وعلامات تجارية ومستندات مختلفة.
وأكد الحمادي ان إدارة الأدلة الجنائية في الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي ساهمت بتقديم العون والمساعدة الفنية التي أدت إلى كشف غموض العديد من القضايا والجرائم التي وقعت في أبوظبي خلال العام الماضي من خلال الفحوصات المخبرية المتقدمة .
التي تشمل فحص البصمة الوراثية (َف) إضافة إلى فحص البصمة والعديد من التقنيات الحديثة التي تم توفيرها بفضل توجيهات ودعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية للارتقاء بالعمل الأمني إلى أرقى المستويات العالمية للمساعدة في تحقيق المزيد من الأمن وسرعة الكشف عن الجرائم والقبض على مرتكبيها.
أبوظبي- ماجدة ملاوي