أطلقت سموّ الأميرة هيا بنت الحسين حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على أول صغار عائلة الدلافين المولودة في خليج الدلافين في منتجع «أتلانتس نخلة جميرا» اسم «ليوا» تيّمناً باسم واحة ليوا حيث نشأت عائلة آل مكتوم في صحراء الربع الخالي، وقد أبصر الدلفين الذكر الصغير النورَ مساء يوم 23 أغسطس 2008 في حوض مخصَّص لولادة الدلافين وحضانتها في البيئة البحرية الواقعة ضمن المنتجع من والدته «بترز».

وأطلقت الأميرة هيا اسم «سلام» على الدلفين الأنثى الصغير الثاني الذي أبصر النور في 8 سبتمبر 2008 ، وقالت سموها: أنا فخورةٌ بأن أرحّب بأولى الدلافين المولودة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وخليج الدلافين يتيح فرصة فريدة للمقيمين والزوار على حد سواء لمعرفة المزيد عن الدلافين ومحيطات العالم، هذا مثال آخر رائع على كيفية توفير التعليم التفاعلي من خلال التجارب المباشرة في دبي.

من جهته قال آل كوردوسكي نائب رئيس خليج الدلافين في منتجع «أتلانتس، نخلة جميرا»: الدلفينان الصغيران المولودان حديثاً بصحّة جيّدة، وينموان في موعدهما ضمن الجدول الزمني لهما وبشكل كامل في البيئة الطبيعية الواقعة داخل المنتجع، والتي هي أحد أضخم البيئات الساحلية الاصطناعية الخاصة بالدلافين في العالم، وكلاهما يتفاعلان مع فريقنا من أخصائيي الثدييات البحرية ويخضعان لمراقبة دقيقة على مدار الساعة، مما يؤكد حتماً أنّ هذه الثدييّات فضولية، ولا شكّ في أنّها تحبّ اللهو.

وإضافةً للبحيرات التفاعلية الخلابة يضمّ خليج الدلافين أول مركز لإنقاذ الثدييات البحرية وإعادة تأهيلها في دبي، بل إنه المركز الوحيد لإنقاذ الثدييات البحرية العالقة في مياه الخليج، وكما هو معروف فإن كلّ عام، تجد أعدادا متزايدة من الثدييات البحرية المصابة نفسها عالقة وتحتاج للرعاية والمساعدة الفورية.

وبفضل خبرة كيرزنر إنترناشيونال الواسعة والمعمَّقة في الحياة البحرية والمرافق المتقدمة الواقعة ضمن منتجع «أتلانتس- نخلة جميرا»، بات ممكناً إنقاذ هذه الحيوانات البحرية وإعادة تأهيلها قبل إطلاقها مرة أخرى إلى بيئتها البحرية، كما سيوفر المركز مجموعة واسعة من الفرص التعليمية بما في ذلك برامج الدراسة الجامعية والدراسات العُليا التي يتم تطويرها حالياً بالتعاون مع جامعات ومؤسسات أكاديمية محلية.

دبي ـ «البيان»