أكد القيادي في حركة «حماس»، الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية المقالة طاهر النونو تحفظ الحركة على وجود القيادي في وفد حركة «فتح» بقطاع غزة سمير المشهراوي ضمن تشكيلة الوفد لحوار القاهرة المؤجل والذي كان يفترض انعقاده بعد غد الأحد.
واعترضت «حماس» على المشهراوي الذي غادر القطاع اثر انقلاب الحركة في 14 يونيو 2007، بسبب أنه مقرب من القيادي في «فتح» محمد دحلان الذي حملته «حماس» مسؤولية ما آلت إليه الأمور في غزة قبل وخلال الانقلاب.
واستبعد النونو، في تصريحات خاصة قبيل مغادرته مصر عائداً إلى غزة، إمكانية جلوس أعضاء وفد «حماس» مع المشهراوي حتى ولو كان ضمن تشكيلة وفد حركة فتح. إلى ذلك، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه إنه لا يجوز الربط بين ملف التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وملف الحوار الوطني الفلسطيني لإنهاء الانقسام الداخلي.
وأضاف عبد ربه في تصريح صحافي أمس انه من الأجدى الاستمرار بالحوار الوطني. وطالب عبد ربه باستئناف الحوار الوطني، رافضاً قبول أي مبررات لتأجيله، مضيفا «إذ كانت إسرائيل تريد عرقلة ملف التهدئة، فعلينا تسريع الحوار».