أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس أن جزئيات اليورانيوم غير الطبيعي التي عثر عليها العام الماضي في موقع منشأة نووية مزعومة في سوريا قصفتها الطائرات الاسرائيلية ليست ناتجة على الارجح عن الصواريخ الاسرائيلية التي قصف بها الموقع.

وقالت الوكالة في تقرير إن «الوكالة تعتبر حاليا ان هناك احتمالا ضئيلا للغاية بأن يكون اليورانيوم ظهر في موقع (الكبر) في محافظة دير الزور السورية نتيجة استخدام صواريخ». وأوضح التقرير أن «مفتشين من الامم المتحدة عثروا على جرافيت وآثار اضافية لليورانيوم في عينات اختبارية، لكن تحقيق الوكالة بشأن سوريا ما زال غير حاسم».

وكانت الحكومة السورية أكدت ان وجود جزئيات من اليورانيوم عثر عليها مفتشو الوكالة في يونيو 2008 لدى تفتيشهم موقع الكبر الذي دمره الطيران الاسرائيلي في سبتمبر 2007، ناجم عن قصفه بصواريخ اسرائيلية، نافية بذلك اتهامات اسرائيل وواشنطن لها بأن المنشأة المقصوفة كانت تؤوي مفاعلا نووياً سرياً يستخدم تقنية مشابهة لتلك الموجودة في كوريا الشمالية.

وفي الشأن الايراني، أعلنت الوكالة الدولية مجدداً أن إيران لم توقف عمليات تخصيب اليورانيوم كما اعلنت عدم تحقيق اي تقدم كبير في التحقيق الجاري حول احتمال وجود شق عسكري في البرنامج النووي الايراني. وأوضحت الوكالة في ذات التقرير الذي تحدثت فيه عن سوريا، انه «خلافا لقرارات مجلس الامن الدولي لم توقف ايران انشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم».

وقال التقرير ايضا ان ايران رفضت السماح لمفتشي الوكالة التابعة للامم المتحدة باجراء فحص لتصميم مشروع مفاعل آراك الذي يعمل بالماء الثقيل في يناير وشيدت قبة فوقه لتمنع الاقمار الصناعية من التقاط صور للمنشأة.