توقع المقدم المهندس حسين الحارثي مدير إدارة هندسة وسلامة الطرق في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي رئيس مجلس إدارة شركة (ساعد) للأنظمة المرورية أن تتولى الشركة مهمة تخطيط الحوادث البسيطة داخل مدينة أبوظبي خلال الشهرين المقبلين.
وقال انه يجري حاليا تأهيل وتدريب حوالي 20 مواطنا في المعهد المروري ومديرية المرور والدوريات لإلحاقهم في العمل ضمن شركة ساعد لتخطيط الحوادث، مشيرا إلى أن نسبة المواطنين في الشركة تبلغ 35% وان هنالك إستراتيجية مستقبلية لزيادة هذه النسبة لتصل إلى 100% .
وكانت شركة ساعد الوطنية دشنت خدماتها في سبتمبر الماضي للقيام بعمليات تخطيط الحوادث البسيطة خارج مدينة أبوظبي وفي مدينة العين مقابل رسوم تبلغ 500 درهم حيث يتسع نطاق عملها ليشمل تقديم أنظمة متطورة لإدارة حوادث السيارات وحساب تكاليف إصلاح الأضرار الناجمة عن حوادث السير، ومراقبة وتحكم عمليات سحب السيارات المعطوبة وغيرها من أنظمة تساهم إيجاباً في تقليل الضغط على رجال الدوريات المرورية.
وتدرس شركة «ساعد» ربط النقاط المرورية «السوداء» بقيمة تأمين السيارات الذي تقدمه الشركات عن طريق توفير «ساعد» بيانات حول السائقين المكررين للحوادث والمخالفات المرورية لرفع قيمة التأمين على مركباتهم. وقال الحارثي إن الدراسة تهدف إلى رفع قيمة التأمين على السائقين المكررين للحوادث المرورية استنادا إلى التقارير التي توفرها «ساعد» حول سيرتهم في قيادة السيارات.
وأشار إلى أن من الخطط المستقبلية لشركة ساعد للأنظمة المرورية المحدودة خلال الفترة المقبلة تتضمن توسيع نطاق عملها من خلال تخطيط جميع أنواع الحوادث لتشمل الحوادث البسيطة والجسيمة على مستوى إمارة أبوظبي وذلك بإشراف ومتابعة من دوريات المرور التي أصبحت شاملة إلى جانب متابعتها للأمور الأمنية الأخرى في الإمارة.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
