ناقش الاجتماع التنسيقي الذي عقد أمس في قصر الإمارات في أبوظبي بحضور ممثلين عن مبادرة زايد العطاء ووزارتي الداخلية والصحة والقيادة العامة لشرطة أبوظبي وهيئة الصحة في أبوظبي ومؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة الخيرية وهيئة الهلال الأحمر وصندوق الزكاة وادفانسيد انتجرتيد سيستمز وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغيرها من الجهات الحكومية والخاصة خطة عمل المستشفى الإماراتي العالمي الإنساني المتنقل الذي تم إطلاقه في وقت.
وأوصى الاجتماع بتشكيل لجنة تنسيقية وفرعية إدارية وفنية ومالية وتسويقية وتقييمية وقانونية تتكون من ممثلين من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والمؤسسات غير الربحية وليس من جهة واحدة لتكثيف وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والفنية والمالية لإنجاح المشروع وتكون مهام اللجنة التنسيقية اعتماد البرنامج السنوي والميزانية السنوية، والقيام بزيارات ميدانية، والقيام بتقييم المشروع بشكل دوري ومستمر.
وتنظيم المؤتمر السنوي وحفل التكريم على أن تجتمع اللجنة بمعدل كل ثلاثة أشهر وترفع التوصيات لرئيس اللجنة التنسيقية لاعتمادها. كما أوصى الاجتماع باعتماد الهيكل التنظيمي، واعتماد الميزانية التشغيلية السنوية والتي تساهم بها المؤسسات المشاركة وقدرها 11 مليون درهم يتم إيداعها في صندوق باسم المشروع تحت إشراف احدى المؤسسات الخيرية.
وأوصى بالتزام الشركاء بتقديم الدعم المالي والإداري واللوجستي والفني لإنجاح المشروع وتغطية الميزانية المطلوبة، وان تقوم جميع الجهات المشاركة بالتعريف للمشروع محليا وعالميا لإبراز دور الإمارات ومؤسساتها الريادي محليا وعالميا وحشد الجهود لتمويل المشروع من قبل الجهات الداعمة محليا وعالميا.
وأوصى الاجتماع بتخصيص فريق عمل إداري ومقر للمشروع لمتابعة النواحي الإدارية والفنية وللتنسيق مع مختلف الجهات والمؤسسات، وتشكيل لجنة إعلامية، وإقامة مؤتمر سنوي وحفل لتكريم الشركاء المحليين والعالميين من المؤسسات والأفراد محليا وعالميا تحت رعاية راعي المبادرة. ويأتي هذا الاجتماع في إطار التجاوب الكبير الذي أبدته العديد من القطاعات الحكومية والخاصة في دعم المستشفى الميداني وذلك انطلاقا من المسؤوليات الاجتماعية لهذه القطاعات.
أبوظبي ـ «البيان»