اختتمت في جمعية أم المؤمنين بإمارة عجمان فعاليات الملتقى الأول لمؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية الذي عقد لمدة يومين تحت رعاية وحضور قرينة صاحب السمو حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية بعجمان وبالتعاون مع منطقة عجمان الطبية والذي نظمته لجنة المرأة والأسرة في المؤسسة تحت شعار «أبناؤنا كيف نحميهم» بمشاركة حوالي 300 متخصص تربوي وباحثة اجتماعية ومعلمة في وزارة التربية والصحة والتعليم العالي إضافة إلى خبراء تنمويين وباحثين.
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور سعود عبد العزيز في محور صحتك النفسية تحدد مسارك السلوكي قدم جاسم المرزوقي في ورقة عمل بعنوان (أبناؤنا نتاج تنشئتنا)، فيما طرح الدكتور محمد رمضان استشاري نفسي بمستشفى الزهراء كيف ننقل أمراضنا النفسية إلى الصغار.
أما الجلسة الثالثة التي ترأسها الدكتور سعيد حامد من جامعة عجمان ضمن محور خطر التعاطي والمتعاطين وكيف نمنع الانحراف فيه تحدث الدكتور جمعة الشامسي من إدارة شرطة دبي حول الجوانب القانونية للانحراف وقدمت الدكتورة صالحة ذيبان مديرة مستشفى الأمل بدبي ورقة عمل بعنوان (الوقاية طريقنا للنجاة) في حين اختتمت الجلسات بطرح ورقة عمل حول نظرة الإسلام إلى الانحراف والمنحرفين طرحها عبد الله الكمالي من أوقاف دبي.
كما قدم جمال الحمادي من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ورقة عمل حول مسؤولية المجتمع ودوره في حماية الأبناء. وتخلل الجلسات حوارات بين الحضور والمحاضرين ركزت على الحاجة لعقد مثل هذه الجلسات لأهميتها في توعية المجتمع.
فيما رصدت لجنة المرأة والأسرة توصيات المشاركين التي ركزت على العديد من القضايا التربوية وطالبت بمزيد من الحملات التثقيفية وتكرار مثل هذا الملتقى وتوسعة نقاشه ليصل صداه للمدارس والجامعات ويبث عبر الفضائيات لتحذير المجتمع والآباء من أخطار السلوكيات الاجتماعية السلبية.
وأكدت الدكتور أمينة أبوشهاب المديرة العامة لمؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية بعجمان على هامش اختتام فعاليات أن هذه التوصيات سترفع إلى كافة الجهات المعنية في الدولة ولصناع القرار للحث والدعوة إلى التغيير الإيجابي والتطوير في كافة مناحي الحياة العامة للحفاظ على أبناءنا من السلوكيات الانحرافية التي تمس أمن واستقرار مجتمعنا الإماراتي الآمن بفضل حكمة قيادته الرشيدة وحرصها على الصالح العام لبناء جيل متميز واع قادر على تحمل المسؤولية الوطنية اتجاه مجتمعه.
(وام)
