كرمت هيئة الهلال الأحمر عددا من المتطوعين والعاملين بفرع الهيئة في الشارقة بمناسبة حصول الفرع على جائزة الشارقة للعمل التطوعي في المجال الاجتماعي فئة المؤسسات غير الربحية في دورتها الأخيرة، وقام الدكتور علي بن عبدالله الكعبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أمس بحضور احمد يوسف غيث السويدي الأمين العام وسليم حمد الجنيبي نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع وخميس محمد السويدي مدير فرع الشارقة بتقديم الدروع والهدايا للمكرمين.
وأشاد رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر في كلمته بهذه المناسبة بدعم ومؤازرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لبرامج الهيئة، مؤكدا أن فرع الشارقة يحظى منذ تأسيسه برعاية سموه ويجد التعاون اللازم من حكومة الشارقة وقطاعات المجتمع المحلي ومؤسساته المختلفة.
وقال إن صاحب السمو حاكم الشارقة كان ولا يزال سندا قويا لمشاريع الهلال الأحمر في كل مكان، مؤكدا على أن رعاية سموه للهيئات الخيرية وجمعيات النفع العام توضح بجلاء المعاني والقيم النبيلة التي يسعى سموه لترسيخها بين قطاعات المجتمع وحفزها على التنافس والبذل في ساحات العطاء الإنساني.
ونقل الكعبي شكر وتقدير سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر للمتطوعين على جهودهم الكبيرة والتي أسفرت عن حصول الفرع على جائزة الشارقة للعمل التطوعي والتي تعتبر الأهم في المجال التطوعي في المنطقة.
وأعرب عن تقدير الهيئة واعتزازها بالجهود الإنسانية والتطوعية التي يضطلع بها متطوعو الهلال الأحمر في ساحات العطاء الإنساني الرحبة، وقال إن تلك الجهود عززت دور الدولة الرائد في المجال الخيري، وعمقت قيم الخير والفضيلة المتأصلة في نفوس أبناء وبنات الوطن حتى أصبح الإحساس بآلام الآخرين والاهتمام بقضاياهم الإنسانية سلوكا يوميا يمارسه شعب الإمارات في حله وترحاله.
وأكد رئيس مجلس الإدارة أن الهيئة اختطت نهجا متميزا وأسلوبا متفردا في تعزيز أوجه العمل الخيري والإنساني، وفتحت الأبواب على مصراعيها أمام الجميع للمساهمة والمشاركة الفاعلة في تحقيق تطلعات الشعوب التي تعاني من وطأة الظروف، وقال إن قيم الخير والعطاء متأصلة في نفوس أبناء وبنات الوطن الذين ساروا على نهج القيادة الرشيدة ونهلوا من معين عطائها الذي لا ينضب، وترسموا خطاها في تلمس أوضاع المستضعفين والسعي في قضاء حوائج الآخرين.
وأضاف: لاشك أن الهيئة فخورة بكوادرها التطوعية من الجنسين ومبادراتها الخلاقة التي تحيي أمل المعدمين وتنير طريق البسطاء والمحرومين وتكفكف دموع الأيتام والمشردين. وأكد الكعبي أن الهيئة لعبت دورا أصيلا في تعميق مفاهيم البذل والعطاء وغرس قيم الخير والفضيلة والإيثار ولم يتوقف دورها في إغاثة المنكوبين.
ونجدة الملهوفين وإيصال المساعدات لمستحقيها بل تعداه إلى تأصيل أسس الانتماء إلى القطاعات الفقيرة والمحتاجة والفئات الأشد ضعفا والشرائح التي تعيش على هامش الحياة من لاجئين ونازحين ومشردين وذلك من خلال برامجها الإرشادية والتوعوية وعرضها للقضايا الإنسانية لتلك الفئات بصورة جذبت الانتباه إليهم وكسبت تضامن المجتمع معهم.
وفي لقاء مفتوح مع المتطوعين والعاملين بفرع الشارقة استعرض الكعبي استراتيجية الهلال الأحمر في المرحلة القادمة والجهود المبذولة حاليا لترقية وتطوير الأداء وتهيئة المناخ الملائم لإحداث طفرة ونقلة نوعية في مستوى الخدمات التي تقدمها للمستهدفين داخل الدولة وخارجها، واستمع إلى أراء المتطوعين وتعرف على ملاحظاتهم لدفع مسيرة العمل وتعزيز دور الهلال الأحمر الإنساني.
دبي ـ «البيان»
