نظمت بلدية الشارقة ثلاث فعاليات يوم أمس تمثلت الأولى بمحاضرة لموظفيها عن جائزة الموظف المتميز في حكومة الشارقة بقصر الثقافة حضرها الدكتور صلاح طاهر الحاج مدير عام البلدية وحشد من الموظفين، قدمها فريد الأميري مدير مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع بجامعة الشارقة.
وتضمنت محاور عدة تخص جائزة الموظف المتميز، متمثلة بمعاييرها وآلية ومعايير الترشيح وأهداف الجائزة وبين أن تأسيس جائزة الموظف المتميز في حكومة الشارقة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتكريم الموظفين المتميزين لبث روح التنافس بينهم.
وأشار الأميري بأن الجائزة قد قامت باستحداث فئة جديدة وهي فئة فريق العمل المتميز وتشمل مجموعة عمل رسمية تم تشكيلها بشكل دائم أو مؤقت في إعداد أو إنجاز مهمة أو مشروع معين. وتمثلت الفعالية الثانية بإقامة معرض تثقيفي وبيئي بمدرسة الحيرة الثانوية للبنات بإشراف مكتب الجودة والتثقيف الصحي بالبلدية بمناسبة يوم البيئة الوطني تحت شعار «بيئتي مسؤوليتي الوطنية» لتعريف طالبات المدارس على أهمية الحفاظ على البيئة وتنمية الحس البيئي لديهن وتزويدهن بالمعلومات التي تفيدهن في دراستهن وحياتهن اليومية.
ويأتي المعرض من منطلق اهتمام بلدية الشارقة بتثقيف وتوعية فئات المجتمع خاصة جيل الناشئة بأهمية الحفاظ على البيئة وإكسابهم المعارف البيئية الهامة وفتح أفق التعاون مع الجهات والمؤسسات المختلفة الحكومية والخاصة في مجال الحفاظ على البيئة وتنمية الحس البيئي لدى أفراد المجتمع إلى جانب محاولة توحيد الجهود لحماية البيئة.
وقد جاءت الفعالية الثالثة والتي نظمتها دائرة التخطيط والمساحة في الشارقة بالتعاون والتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وجمعية الشارقة الخيرية متمثلة بحملة للتضامن مع أهل غزة بمشاركة جميع المنتسبين من مختلف فروع وإدارات وأقسام الدائرة في مدن إمارة الشارقة.
تضمنت الحملة جمع تبرعات مادية وإهداء سيارة إسعاف لصالح منكوبي العدوان الأخير على قطاع غزة حيث ساهم الجميع في تفعيل الحملة والمساعدة على تحقيق الهدف منها. وقال صلاح بن بطي مدير عام دائرة التخطيط والمساحة ان المساهمة في مساعدة أهل غزة واجب يفرضه الشعور بالمسؤولية والانتماء ووحدة العقيدة واللغة وذلك لما لها من عظيم الأثر في نفوس المنكوبين، مشيرا إلى أن العدوان لم يمر على الذاكرة مرور الكرام وأن مساندتهم حق لهم والجميع مطالب بالمساعدة على التئام الجرح وإعادة الشعور بالأمن لإخوتنا في غزة.
الشارقة ـ فهمي عبد العزيز، «وام»
