تشهد تجارة الأسلحة في الولايات المتحدة ازدهاراً لم تعرفه في سنوات طويلة منذ أن وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى البيت الأبيض.

ووصف جاك موراي تاجر السلاح من ولاية ألاسكا أوباما بأنه «أفضل وسيلة لبيع الأسلحة منذ 50 عاماً»، مشيراً إلى خشية عشاق امتلاك الأسلحة من أن يسن الرئيس الجديد قوانين أشد صرامةً للحد من تجارتها. ووفقاً لبيانات مكتب التحقيقات الاتحادي «اف بي آي»، تلقت السلطات ما يزيد على ثلاثة ملايين استمارة «فحص الخلفية الجنائية» في شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين، والتي تعتبر إلزامية للراغبين في شراء الأسلحة.

وقال تاجر السلاح سام ايفرهارت: إن الأميركيين «يخشون من سن قوانين جديدة تقيد حيازة السلاح ولذلك فهم يقبلون الآن على شراءه»، واصفاً ذلك ب«عامل أوباما».أما تاجر السلاح الآخر من ولاية أريزونا ريك غراي، فقال مبتسماً:«بعت في اليوم الذي انتخب فيه أوباما الكثير من المسدسات والبنادق يفوق عددها ما بعته في أي يوم منذ افتتاح متجري قبل 21 عاماً.

كدت أبكي من شدة الفرح وأنا في طريقي إلى البنك لإيداع حصيلة المبيعات».وتزايدت مخاوف محبي الأسلحة بعد انتداب إريك هولدر لوزارة العدل وهو الذي كشف عن رغبته في وضع قوانين أكثر صرامة فيما يخص امتلاك الأفراد للسلاح مع ارتفاع عمليات القتل العشوائي داخل المؤسسات التعليمية.