أعلن مسؤول فلسطيني أمس أن الحوار الوطني الفلسطيني الذي كان مقرراً عقده في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية في 22 فبراير الجاري تم تأجيله بسبب الغموض الذي يكتنف مسألة التهدئة بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل. في وقت عقد ممثلون عن الحركتين أمس لقاءً في الضفة الغربية بهدف تهيئة أجواء الحوار والمصالحة الداخلية.
وقال عزام الأحمد في تصريح صحافي إن «مصر أبلغت الفصائل الفلسطينية بتأجيل موعد عقد الحوار الوطني ليومين أو ثلاثة بسبب تأخر إنجاز التهدئة». وأضاف «ترغب حركة فتح في عقد الحوار في موعده دون تأجيل، ستجري اتصالات مع السلطات المصرية في هذا الإطار». من جانبه، قال مصدر فلسطيني مطلع إن مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتأجيل الحوار إلى يومين أو أكثر، فيما لم يتم تحديد موعد آخر.
فيما قال مصدر مصري مطلع إن تأجيل الحوار سيسمح للفصائل الفلسطينية بتوسيع وتعميق المشاورات بينها للتوصل إلى اتفاق للمصالحة وإنجاحها. في المقابل، ذكر مصدر فلسطيني أن اجتماعاً بين الحركتين عقد أمس في الضفة الغربية، وأن الاجتماع ترأسه عن حركة فتح جبريل الرجوب قيادي حركة فتح في الضفة الغربية، فيما ترأسه عن حركة حماس رأفت ناصيف عضو القيادة السياسية في الحركة. وأضاف المصدر ان الهدف من الاجتماع هو تهيئة أجواء الحوار الوطني الفلسطيني والعمل على إنجاحه وتذليل كل العقبات.