أظهر تقرير رسمي أمس أن استثمارات صندوق الثروة السيادية الليبي في الخارج بلغت 58. 50 مليار دولار، وحققت أرباحاً تقدر بـ 37. 2 مليار دولار منذ بدء العمل بالبرنامج عام 2006. وأضاف ملخص التقرير الذي نشرته صحيفة «أويا» الليبية القريبة من سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، ان أكثر من 78 في المئة من الأموال أو 81. 39 مليار دولار استثمرت في أدوات مالية قصيرة الأجل في الخارج.
وتجاوزت استثمارات الصندوق طويلة الأجل ثمانية مليارات دولار وشملت حصص أسهم في 107 شركات يقع 65 % منها في شمال إفريقيا و20 في المئة في آسيا، واستثمرت نسبة 15% الباقية في شركات في أوروبا وفي الأميركيتين. وقدم التقرير إلى مؤتمرات الشعب الأساسية، وهي هيئات مخولة التدقيق في استراتيجية الاستثمار وغيرها من السياسات الاقتصادية للحكومة.
وبلغت أرباح الصندوق 374. 2 مليار دولار منذ عام 2006، منها 6. 598 مليون دولار من يناير إلى 30 سبتمبر العام الماضي، حسب التقرير الذي لم يعط تفاصيل عن أداء الصندوق منذ نهاية سبتمبر. ويبدو أن النشر النادر للتقرير يهدف إلى تبديد المخاوف الواسعة بين الليبيين من أن الثروة النفطية في بلدهم واستثماراته في الخارج يمكن أن يهدرها المسؤولون الحكوميون الذين اتهمهم القذافي الأسبوع الماضي بالفساد وسوء الإدارة.