وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما، على خطة إنعاشٍ اقتصادي عملاقة تبلغ قيمتها نحو 800 مليار دولار وصفها بأنها «بداية النهاية» لأسوأ أزمة اقتصادية تشهدها الولايات المتحدة، ووافق في أول قرارٍ عسكري يصدره كقائدٍ أعلى للقوات المسلحة، على إرسال 17 ألف جنديٍ إلى أفغانستان، في وقتٍ يتوقع فيه أن يتخذ قراراً بشأن خفض عدد القوات الأميركية في العراق في غضون «أسابيع».
ووقع أوباما مساء أول من أمس، على خطة الإنعاش الاقتصادي التي بلغت قيمتها 787 مليار دولار. وأقر الرئيس الأميركي أن الاقتصاد «لم يتخلص بعد» من الأزمة، مذكراً مواطنيه ب«الواقع الصعب الذي نعيشه في الوقت الحاضر وخطر الإفلاس الذي يهدد صناعة السيارات». ولفت إلى أن الخطة «ستخلق أكثر من 5. 3 ملايين وظيفة في غضون سنتين، وتضع أسس اقتصاد جديد لتنمية مستدامة».
وعلى الجبهة العسكرية، أقر أوباما إرسال نحو 17 ألف جندي إلى أفغانستان سينتشر معظمهم جنوب البلاد على الحدود الباكستانية، ليزيد بذلك بمقدار40 في المئة من نسبة الجنود الأميركيين هناك. وأكد بيان صادر عن الرئيس الأميركي على أن هذه الزيادة «ضرورية لفرض الاستقرار في أفغانستان التي تشهد وضعاً متدهوراً والتي لم تحظ بالاهتمام الاستراتيجي والتوجيه والموارد التي تحتاج إليها بشدة»، مضيفاً « أنه لتلبية احتياجات أمنية عاجلة، وافقت على طلب وزير الدفاع روبرت غيتس بنشر لواءٍ من البحرية في الربيع وآخر من القوات البرية بحلول الصيف».
كما أكد مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، رفض الكشف عن هويته، في تصريحات لوكالة «رويترز» أن أوباما «سيتخذ قراراً خلال أسابيع لا أيام أو أشهر» بشأن خفض عدد القوات الأميركية في العراق.
(التفاصيل في تحت الضوء وعالم واحد)