تواصل المسابقة المحلية لجائزة دبي للقرآن الكريم اليوم الخميس فعالياتها لليوم السادس على التوالي باختبار سبعة متسابقين من الذكور ومثلهم من الإناث من مختلف الجنسيات في الدولة. وأكد احمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقة المحلية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الطريقة الحالية لترشيح المتسابقين تحتاج إلى تطويرها بعد أن أدت إلى عدم استكمال بعض المؤسسات لعدد المرشحين الذي يجب أن تقوم بتقديمه للتصفيات النهائية.

وقال إن المسابقة تدرس في الوقت الحالي ثلاثة خيارات للآلية الجديدة التي يمكن أن تستخدم في الترشيح، وسيتم رفعها إلى اللجنة المنظمة للجائزة لاختيار الأفضل منها. وأوضح أن المسابقة كانت تمنح المناطق أعدادا محددة لتشارك بها في المسابقة لكنها كانت لا تلتزم بذلك، مشيرا إلى أن التجربة أثبتت خلال السنوات الماضية أن بعض مرشحي المناطق ضعاف بينما مرشحو المناطق يتميزون بالقوة في الأداء والجودة في الحفظ.

وذكر أن النظام الجديد للترشيح يهدف إلى تحقيق أمرين يتمثلان في اختيار المتسابقين الأقوى بالتساوي بين المناطق واستكمال الشواغر في عدد الترشيحات مع ضمان أداء متوازن لكل المتسابقين. وقال إن المنافسات الحالية تتميز بوجود تفاوت في الأداء حيث يوجد متسابقون أصحاب مستويات متميزة وقوية بينما الآخرون أصحاب مستويات ضعيفة. وأكد السويدي ان الطريقة الجديدة ستراعي قوة أو ضعف المؤسسة التي تشرف على مراكز التحفيظ التابعة لها. وأوضح أنه يوجد في الوقت الحالي نظامان للترشيح للتصفيات النهائية للمسابقة، الأول يسمح لكل مركز تحفيظ ان يرشح متسابقا واحدا عن كل فرع يدخل تصفيات المناطق المبدئية، على ان يتم اختيار الأول من كل فرع على مستوى المنطقة.

أما بالنسبة للمؤسسات فيمكنها ترشيح متسابق واحد في كل فرع دون ان يخضع للاختبارات تنافسية مع مؤسسات أو مراكز أخرى، وهو ما يعني ان ممثلي تلك المراكز تترشح مباشرة إلى التصفيات النهائية. وقال ان تلك التعديلات تسعى لتقديم نماذج متميزة لقراء المستقبل وإتاحة الفرصة لأصحاب الأصوات الجميلة للتنافس بأصواتهم في هذا المجال. وشهد اليوم الرابع للمسابقة المحلية للقرآن الكريم، تميزا كبيرا وأداء قويا من المتسابقين الممثلين لإمارة أبوظبي بما يضمن لهم التنافس على المراكز الأولى للدورة العاشرة للمسابقة التي تنتهي يوم السبت المقبل.

دبي ـ «البيان»