أعرب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عن أمله في أن يكون مركز الشارقة للشعر الشعبي مقرا للتلاقي بين الشعراء لتحفيزهم وجمعهم في مكان واحد يساهم في المحافظة عليهم وجعلهم رموزا في دولة الإمارات، وذلك خلال افتتاح سموه صباح أمس مركز الشارقة للشعر الشعبي، وطالب سموه القائمين على المركز بالإعداد لمشاريع تخدم الشعر النبطي وإقامة المسابقات الشعرية الحقيقية التي تعتمد على النوع وليس الكم، مشيرا إلى وجوب أن يكون الشعر بعيدا عن هدف الكسب المادي وان على الشاعر أن يتحلى بالعفة في كتاباته وأن يراعي عادات المجتمع الذي يعيش فيه مشددا سموه على ضرورة اختيار السمين من الغث والركيك، ومستهجنا بعض المظاهر الشعرية التي تستعيض بالألفاظ الدخيلة عن العربية، معتبرا ذلك أمرا معيبا للشاعر.

وقال صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي في تصريح له حول الشعر النبطي «ن الشعر في دولة الإمارات باق وهذا يرجع للدور الذي كانت تلعبه المحطات التلفزيونية في عرض العديد من برامج الشعر النبطي حيث برز العديد من الشعراء». وشدد سموه على أننا نحتاج في الوقت الراهن إلى عودة مثل تلك البرامج التي تعمل على إبراز الشعراء خصوصا ممن لا ينشر لهم. مؤكدا أن تلك البرامج ستساهم في توثيق القصائد من خلال الصورة والصوت وأنه على ثقة بأن الشعراء لن يترددوا بالمشاركة في تلك البرامج في حال وجودها.

وأعرب سموه عن تطلعه لأن يساهم هذا المركز في ربط الشاعر بالجمهور، لأن الشاعر إن لم يتصل بالجمهور لن يكون فعالا وذا قيمة، وأن يتم من خلاله اللقاء والتفاعل بين الجانبين، حيث يلتقي من يحملون الهم نفسه، مؤكدا أنه ستتم من خلال المركز اقامة مهرجان تكريمي لشعراء النبط، ووعد سموه الحضور بأن يحظى الشعر والشعراء بكل الاهتمام.

(وام)