في عرس موسيقي جميل تتنقل أجواء هذا الفن بين إمارات الدولة لتضع في كل بقعة بصمة فنية تعطر الأجواء بأنغام الموسيقى والفن الراقي الذي يرقى بالحس الإنساني إلى أعلى درجات الرقي.

فمن أبوظبي حيث يعود عازف الكمان الغجري البارز روبي لاكاتوس الذي أحيا افتتاحية احتفالات «موسيقى أبوظبي الكلاسيكية» في اكتوبر 2008، ليدهش ليلة أمس جمهوره مرة أخرى في اودوتوريوم فندق قصر الإمارات، إلى الشارقة التي شهدت فيها قاعة المؤتمرات الكبرى للمبنى الرئيس للجامعة الأميركية حفلاً موسيقيا لعازف الكمان اللبناني جهاد عقل ضمن برنامج لجنة النشاطات الثقافية، مروراً بدبي التي اختتمت قبل أيام عرساً فنياً عظيماً صاحب أجواء مهرجان دبي للتسوق التي ملأت المكان بالفن والفرح والجمال. ويعد لاكاتوس فناناً كلاسيكياً مبدعاً وموسيقي جاز مرتجلاً وملحناً موهوباً عزف مع فريقه المعتاد الكمان والغيتار والباس والبيانو مجموعة مقطوعات موسيقة كلاسيكية رائعة.

وتفوق براعة لاكاتوس الموسيقية حدود العبقرية حيث تتبع خطى عمالقة الاساتذة الموسيقيين مثل ليستز وبرامز في دمج الموسيقى الكلاسيكية مع نبض الألحان الغجرية الهنغارية. واحتل لاكاتوس مرتبة مرموقة في قمة الهرم الموسيقي الكلاسيكي العالمي. وعزف لاكاتوس الاسطورة في قاعة «كارنيجي» بنيويورك ونادي «روني سكوت» في لندن، ومهرجان «عباقرة الكمان» مع «أوركسترا لندن سيمفوني» والآن في قصر الإمارات، وشهدت جميع هذه الأماكن سحر وبراعة لاكاتوس اللامحدودة.

وتواصل احتفالات «موسيقى أبوظبي الكلاسيكية» فعالياتها في شهر مارس المقبل مع سلسلة من العروض الموسيقية وتشمل: أعمال السيمفونيات الخالدة، لزوبين مهتا مع «فيينا فيلهارمونيك» في 13 مارس 2009 في مدينة العين، وأعمال السيمفونيات الخالدة، لزوبين مهتا مع «فيينا فيلهارمونيك» ولانج لانج في 14 مارس 2009 في أبوظبي، ولانج لانج في 17 مارس 2009 وأعمال السيمفونيات الخالدة ليلة روسية واسبانية في 19 مارس 2009 في أبوظبي.

وفي الشارقة قدم العازف جهاد عقل مقطوعات منوعة من الموسيقى الكلاسيكية، لجمهور غصت به قاعة المؤتمرات الكبرى في الجامعة الأمريكية، شمل الطلبة والأساتذة والزوار،الذين تفاعلوا مع ما قدمه من إبداع استمر ساعتين.

أبوظبي ـ الشارقة «البيان»