أعلنت قيادة عمليات بغداد ان الخطة التي تنفذها تحت اسم «فرض القانون» دخلت مرحلتها النهائية، وأن أعمال العنف في بغداد انخفضت بنسبة 90 بالمئة، بعد عامين على تنفيذ الخطة، فضلاً عن غلق ملف الجثث مجهولة الهوية، التي كانت تسجل معدلاً يتراوح ما بين 100 - 120 جثة يومياً. من جهة أخرى، قام وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير بزيارة إلى بغداد هي الأولى منذ الغزو الأميركي للعراق العام 2003 والذي عارضته برلين.
(التفاصيل في عالم واحد)