كشفت تقارير صحافية أن إسرائيل بدأت حرب تخريب سرية، تحت اسم «جز عنق» كبديل عن ضربة عسكرية مباشرة، ضد البرنامج النووي الإيراني ، تشمل التخلص من أبرز الشخصيات المشاركة في البرنامج النووي، وتخريب سلسلة الإمدادات النووية، في وقت تستعد طهران الثلاثاء المقبل لمحاكمة سبع بهائيين اعتقلوا للاشتباه في قيامهم بأنشطة تجسس لمصلحة إسرائيل.

وأوضح تقرير لصحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أمس «أن الموساد واستخبارات غربية نجحت في اختراق البرنامج النووي الإيراني وشراء معلومات من علماء بارزين، اختارت إسرائيل لاحقاً تسريب بعض من تفاصيلها إلى حلفائها، ووسائل إعلام، ومفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

وأوردت نقلاً عن مصادر استخباراتية أميركية أن الحرب السرية عناصرها« قتلة مأجورون، وعمليات تخريب، وشركات كواجهة، وعملاء مزدوجون، لإرباك برنامج إنتاج الأسلحة النووية غير المشروع». وأشارت إلى أن أكثر العوامل درامية في برنامج «جز عنق» برنامج النووي الإيراني، تتمثل في مخططات لاغتيال كبار الرموز المشاركة في البرنامج، ولفت مراقبون إلى وفاة العالم النووي الإيراني اردشير حسن بور في منزله بتسمم غازي محتمل العام 2007.

ونقلت عن مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الأميركية قوله إن الحرب السرية صممت «لإبطاء البرنامج الإيراني، دون ملاحظة حقيقة ما يحدث». وأضاف«الهدف هو التأجيل.. والتأجيل.. والتأجيل حتى التوصل لحلول أو استراتيجية أخرى». وقال الخبير الإيراني مير جافندافار إن هناك أسواقاً تبيع طهران مواد نووية بها عيوب، لكنه لم يستبعد ان يكون كل ذلك في اطار الحرب النفسية.

لندن - جمال شاهين والوكالات