جددت القيادة العامة لشرطة دبي، وجمعية بيت الخير، توقيع مذكرة تفاهم خاصة برعاية التائبين من إدمان المخدرات، ووقع المذكرة الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، عن جانب شرطة دبي، وجمعة الماجد رئيس مجلس إدارة جمعية بيت الخير عن جانب الجمعية، بحضور العميد عبدالجليل مهدي محمد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي.

وأشاد الفريق تميم، بالوالد جمعة الماجد صاحب الأيادي البيضاء في دعم الأسر المواطنة المحتاجة، وبالجهود الحثيثة لجمعية بيت الخير، وتعاونها الكبير مع شرطة دبي، الذي أثمر عن توقيع هذه المذكرة، التي تتولى بموجبها الجمعية، المعونة الغذائية وكل الاحتياجات اللازمة لأسر المواطنين التائبين من إدمان المخدرات، مثمناً الدور الإنساني الكبير الذي تبذله الجمعية في سبيل سد رمق أسر التائبين من إدمان المخدرات.

وأشار إلى أن شرطة دبي ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ستتولى متابعة التائبين، الذين ستشفع توبتهم، لهم مع أسرهم في الاستفادة من برنامج الرعاية الاجتماعية الذي ستتولاه الجمعية، بحيث ترفع الإدارة اسم أي شخص تكتشف أنه عاد إلى الإدمان مرة أخرى، وذلك عبر برنامج متابعة ستقوم من خلاله إدارة مكافحة المخدرات بمتابعة حالات جميع التائبين من المواطنين.

وأوضح القائد العام لشرطة دبي أن إنشاء صندوق لرعاية المدمنين التائبين من إدمان المخدرات، تتولاه الجمعية، يعد خطوة رائدة، يقف وراء تنفيذها رجال كرسوا مالهم ووقتهم وجهدهم من أجل إسعاد الآخرين، وتوفير المعيشة الكريمة واللائقة لهم بعد أن أغلقت جميع الأبواب أمامهم، داعياً الجهات المعنية في الدولة، إلى تحديد الأسر حتى تتم معالجة هذه المشكلة وتحديد أسبابها بهدف القضاء عليها.

وقال جمعة الماجد إن تجديد اتفاقية التفاهم مساندة من الجمعية للدور الإنساني الكبير الذي تؤديه شرطة دبي إلى جانب مهامها الأمنية، والمتمثل في احتضان أسر التائبين من مدمني المخدرات، منوهاً بأن هذا العمل يقف له الجميع احتراماً، فقلما نجد مؤسسة مجتمعية تقوم بهذا العمل الاجتماعي والإنساني مؤكداً أن أبواب جمعية بيت الخير مفتوحة لجميع المحتاجين.

نص مذكرة التفاهم: استناداً للتعاون الدائم بين الجمعية والمؤسسات الحكومية، وحيث ان الجمعية مختصة لمواطني الدولة وأن مساعدة هذه الفئة تصب في صالح مجتمع الإمارات وهدف بيت الخير المساعدة على تقويم هذه الفئة من المجتمع فقد تمت الموافقة على مساعدة مجموعة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والذين يعانون من مشكلات صحية وقانونية.

واجبات الطرف الأول: يقوم الطرف الأول بعرض جميع الاستمارات المرسلة من الطرف الثاني بعد استكمال بياناتها على اللجنة المختصة بالبت في الطلبات وحسب اللوائح والنظم المعمول بها في جمعية بيت الخير. يتكفل الطرف الأول بصرف بطاقات شراء الكترونية للحالات التي أقرت بها اللجنة المختصة بالجمعية.

يسلم الطرف الأول البطاقات الالكترونية مع كشف بالأسماء ومبالغ المساعدة بعد اعتماد الطرف للطرف الثاني في مدة أقصاها (عشرون يوم عمل) من استلام الاستمارات مكتملة. يلتزم الطرف الأول بمساعدة جميع الحالات من (التائبين من إدمان المخدرات) لمدة أقصاها عامين فقط ما لم يرد إليها إشعار يوجب الإيقاف من الطرف الثاني قبل انتهاء المدة.

واجبات الطرف الثاني: يقوم الطرف الثاني بدراسة وتعبئة استمارات بحث الحالة وإرسالها للطرف الأول بعد استكمال بياناتها مرفقة بالصورة الشخصية لكل حالة. يتكفل الطرف الثاني بمتابعة جميع المستحقين للمساعدة والتواصل مع قسم المساعدات الخاصة والعينية بالجمعية والإبلاغ عن أي تغير يحصل على وضع الحالة المستحقة للمساعدة. من جهة ثانية كرمت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية في دبي جمعية بيت الخير لدورها الكبير في العمل الاجتماعي الخيري والإنساني وجهودها في إطلاق سراح اثنين من المسجونين بسبب الديون.

وقد أهدى المقدم صالح عبد الله مراد مدير إدارة الشؤون الإدارية بالمؤسسات العقابية عبد الله الأستاذ المشرف العام لشؤون الإعلام والخدمات ببيت الخير درع المؤسسة تقديرا للجمعية لما تقوم به في سبيل رفع المعاناة عن كثير من المحتاجين وخاصة أسر المسجونين.

كما كرمت المؤسسات العقابية بلدية دبي على دورها في المساهمة المشتركة مع بيت الخير في فك محبس المسجونين، واستلم التكريم أحمد محمد صالح رئيس شعبة تخطيط ومتابعة الدفعات بالإدارة المالية في بلدية دبي.

وأوضح المقدم صالح عبد الله مراد ان دور المؤسسات ليس عقابيا فحسب ولكنها ترعى البعد الإنساني للمساجين، خاصة وأن هناك الكثير من الحالات غير الإجرامية جراء حادث سير أو أوقعته ظروفه المالية الصعبة تحت طائلة القانون، مشيرا إلى أن المؤسسة تسعى لدى المؤسسات الخيرية بجانب أهل الخير للعمل على المساهمة في قضاء حوائج هؤلاء المساجين.

وأشار عبد الله الأستاذ إلى أن جمعية بيت الخير تتفاعل مع العمل الاجتماعي والإنساني الذي يعود بالنفع على المجتمع الإماراتي الذي تعمل تحت مظلته.

دبي ـ «البيان»